قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

وقفة العيد .. طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر

السوسنة
السوسنة منذ شهرين

السوسنة - تُشكل ليلة العيد المتعارف عليها شعبيا" يوم الوقفة"، أجواء استثنائية تمتزج فيها مشاعر وداع شهر رمضان المبارك مع فرحة التجهز لاستقبال صباح العيد، في مشهد اجتماعي وإنساني يعكس عمق الطقوس المتوا...

ملخص مرصد
تُشكل ليلة العيد المتعارف عليها شعبيا يوم الوقفة أجواء استثنائية تمتزج فيها مشاعر وداع شهر رمضان المبارك مع فرحة التجهز لاستقبال صباح العيد، في مشهد اجتماعي وإنساني يعكس عمق الطقوس المتوارثة في المجتمع، حيث تتداخل تفاصيل الاستعداد للعيد مع لحظات روحانية من السكينة.
  • تشهد الأسواق اكتظاظًا بالمتسوقين لشراء الملابس والحلويات ومستلزمات العيد
  • ترتفع أصوات التكبيرات في المساجد معلنة نهاية رمضان وبدء العيد
  • تحرص العائلات على إعداد كعك العيد والمعمول في البيوت كطقس متوارث
من: مواطنون وتجار وعائلات أين: الأسواق الشعبية والمساجد والبيوت

السوسنة - تُشكل ليلة العيد المتعارف عليها شعبيا" يوم الوقفة"، أجواء استثنائية تمتزج فيها مشاعر وداع شهر رمضان المبارك مع فرحة التجهز لاستقبال صباح العيد، في مشهد اجتماعي وإنساني يعكس عمق الطقوس المتوارثة في المجتمع، حيث تتداخل تفاصيل الاستعداد للعيد مع لحظات روحانية من السكينة.

وتبدأ ملامح وقفة العيد مع ساعات النهار الأولى في آخر أيام شهر رمضان المبارك، في الأسواق الشعبية والمحال والمجمعات التجارية، حيث تتسارع خطوات المتسوقين لإتمام اللمسات الأخيرة قبل حلول صباح العيد، فمنهم من يريد استكمال شراء الملابس الجديدة لأسرته وأطفاله، ومنهم من سيؤمن ضيافة المعايدين لمنزله من الحلويات وغيرها من المستلزمات.

وتمتلئ في الأسواق أصوات الباعة، وسط اكتظاظ الشوارع بالمتسوقين والمركبات، لترسم لوحة نابضة بالحياة تعكس خصوصية هذه المناسبة، والتي يعتبرها مواطنون محطة سنوية مهمة تجمع بين الاستعدادات العائلية لإدخال البهجة إلى أسرهم والبعد الروحاني.

وفي سوق البلد وسط مدينة إربد، تقول الثلاثينية أم أحمد، وهي تتنقل بين المحال برفقة أطفالها: إن" وقفة العيد بالنسبة لنا ليست مجرد شراء حاجيات، هي فرحة ننتظرها ونحاول أن نُدخل السرور على قلوب الأطفال بقدر الإمكانات لأن فرحتهم هي أساس العيد".

ويشير الستيني أبو عمار، الذي اصطحب حفيديه للسوق، أنه اعتاد شراء ملابس أحفاده بنفسه لإدخال البهجة في نفوسهم، وتوفير حلويات العيد لأبنائه في وقفة العيد التي تظل مصدر فرح ذات خصوصية للصائمين لاستقبال عيد فطرهم.

وقال التاجر أحمد مراشدة، إن وقفة العيد تمثل ذروة النشاط التجاري نتيجة تزايد الطلب على السلع، لا سيما الملابس والحلويات ومستلزمات العيد من قهوة عربية ومكسرات وغيرها، مشيرًا إلى أن حركة التسوق تبقى متواصلة في وقفة العيد إلى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل لتأمين العائلات بمختلف مستلزمات العيد.

وفي ساعات مساء آخر يوم في رمضان، تعلو أصوات التكبيرات من المساجد، في مشهد يضفي على اللحظات طابعًا روحانيًا خاصًا، تختلط فيها حركة الناس بالسكينة، إذ يقول السبعيني أبو ياسر، الذي يحرص على مواصلة التكبير لله بعد غياب شمس آخر يوم من رمضان تطبيقًا للسنة النبوية، أن وقفة العيد تحمل مشاعر خاصة للمسلمين الذين يودعون رمضان ليطووا صفحة إيمانية جميلة، ويفتحون صفحة أخرى مع حلول العيد وسط فرحة بالطاعات واحياء شعائر الله.

وفي البيوت، تنشغل العديد من الأمهات والعائلات بإعداد كعك العيد والمعمول، في طقس منزلي متوارث ما زالت تتمسك به الكثير من الأسر ليعكس روح المشاركة والمحبة داخل الأسرة.

وتقول الستينية أم حسين، إنها تحرص منذ سنوات طويلة على تحضير كعك العيد في البيت بمساعدة أبنائها وبناتها، مشيرة إلى أن صناعة الكعك البيتي لضيافة المعايدين والذي توزع منه للأقارب والجيران، هو من أصالة موروثات التقاليد التي تزيد من الفرحة بقدوم العيد.

ومع هدوء ساعات ما بعد منتصف الليل، ينتظر الجميع صباح جديد يبدأ بصلاة العيد، ليحمل معه بهجة الأطفال وسعادتهم بملابسهم الزاهية ومعايداتهم، وزيارات الأقارب والأرحام والأصدقاء، لتزداد معها روابط المجتمع بعنوان الفرح بالعيد، الذي يظل طقسًا جامعًا يتجدد كل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك