القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

وبأي حال جئت يا عيد

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
1

عندما تغشى البراءة غيوم الخبث والعبث والرث، تتحول الحياة إلى لعبة مسمومة، لا يتضرر منها إلا الأبرياء، والذين لا ناقة لهم ولا جمل بما تكنّه قلوب الأشرار من أحقاد وضغائن. في هذا العيد لا شك أن قلوباً سو...

ملخص مرصد
يتناول النص حالة البراءة التي تتعرض للتلوث بسبب الأحقاد والضغائن، ويتطرق إلى ذكرى الأحبة الذين غادروا الحياة، ويصف الأفكار المتطرفة بأنها خدع بصرية ستنتهي إلى الفراغ، مؤكداً أن الحقائق ستكشف في النهاية.
  • البراءة تتعرض للتلوث بسبب الأحقاد والضغائن
  • الأفكار المتطرفة وصفت بأنها خدع بصرية ستنتهي إلى الفراغ
  • الحقائق ستكشف في النهاية بعد انتهاء كل هذه الرقصات

عندما تغشى البراءة غيوم الخبث والعبث والرث، تتحول الحياة إلى لعبة مسمومة، لا يتضرر منها إلا الأبرياء، والذين لا ناقة لهم ولا جمل بما تكنّه قلوب الأشرار من أحقاد وضغائن.

في هذا العيد لا شك أن قلوباً سوف تستدعي الأيام الخوالي، وتتذكر أحبة إما ينامون على الأسرّة البيضاء أو غادروا عالمنا إلى مثوى النور والإيمان، والعفوية البشرية، التي مُسّت بجحيم الكارهين للحياة، المبغضين للإنسانية، الحاملين في دواخلهم النار والسعار.

لو علم الذين يضمرون كل هذا الحقد للعالم أجمع، ما سوف يلاقونه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، لو علموا أن النظريات والعقائد السوداوية والأفكار الذكائية لن تُجدي ولن تشفع وسوف تذهب جفاء، يوم يكونون بين يدي رب الخلق، فهذه الخدع البصرية التي يعيشونها، وهذه الألعاب النارية التي يمارسونها ليست إلا مهارات مجانين ظنوا أنهم سيوردون جنات النعيم، بهذه النوايا الخبيثة والعصبيات والتحزبات وتجريد المبادئ السامية من معانيها، كل هذه ليست إلا خيالات مريضة، كل هذه ليست إلا أفكاراً جاءت من عصور ما قبل الأديان، عصور عبدة النار والأحجار، واليوم ونحن نعيش أسوأ مراحل التاريخ، حيث الكذب أصبح قانوناً عاماً تسرد من خلاله قصص وحكايات لا يصدقها إلا كل جاهل ومعدم من العقل.

اليوم تعيش مرحلة فلول المجانين، والذين تخيّلوا أن النصر المبين حليف كل أفّاك مفتر، وكل ضارب دف وصدر، فالمسألة ليست بالتصورات، وإنما هي وليدة حقائق، وما يحدث اليوم في منطقتنا، لعبة جهنمية، فكّر فيها معتدٍ أثيم، وسوّقها، واعتبر نفسه علّام الغيوب، وظنّ أن العالم سوف يقول له شبيك لبيك، ولم يفهم هذا المختبئ خلف حروز وهمية بأن حبل الكذب مهما طال تقصر مسافته، وهكذا نرى اليوم، الرؤوس تتهاوى، والخسائر الفادحة تلم بمن كذب وتولى، ولكن التصور المخادع يجعله يصنع النصر من بين سطور الهزيمة، ويرفع من شأن المنكسرين، برفع الشعارات الصفراء عالياً، لعل وعسى يخفض من كُلفة الانهيارات الأرضية تحت أقدام جنده.

في هذا العيد سوف نتذكر أعياداً مرّت، وأحباباً كانوا هنا، في أيام لم تمسّها يد الشيطان، ولم تجرح عيوناً، أصابع الغدر والبطش والطغيان، في هذا العيد لا شك أن الذين انخدعوا بالقوة الوهمية، سوف يلقون حتفهم، ويضمرون، وينتهون إلى لا شيء، فكما يقول المثل عندما (لا يغرك شراعه، تراه سماري).

هكذا هي الخدعة البصرية، ينتفخ البعض حتى يصبح طبولاً، لا تسمع غير ضوضاء وضجيج، ولا الطحن من غير دقيق، لا ليس إلا فراغاً، يؤدي إلى فراغ، وفي النهاية سوف تتكشّف الحقائق، وتنتهي كل هذه الرقصات، ونعود إلى ما قبل النشوء والارتقاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك