وأوضح أن التحرك المصري في هذا التوقيت الحساس يعكس استراتيجية" الاستجابة السريعة" لأي تهديد يمس استقرار المنطقة، مشددا على أن الخليج ليس مجرد حليف، بل هو" العمق الاستراتيجي" للدولة المصرية.
أوضح البرديسي أن موقف مصر الذي عبرت عنه جولة الرئيس السيسي" واضح وضوح الشمس"، مشيرا إلى أن القيادة السياسية تتعامل مع أمن الخليج كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأضاف: " مصر لا تتردد في التحرك عند وقوع أي خطر، ورسالة الرئيس للعالم هي أن المساس باستقرار الإمارات أو قطر أو أي دولة خليجية يمثل خطاً أحمر لا يمكن التنازل عنه".
شدد خبير العلاقات الدولية على أن دعم مصر لأشقائها انتقل من مرحلة البيانات إلى" الأفعال الملموسة" التي يترجمها الرئيس السيسي على أرض الواقع، وأشار إلى أن وجود الرئيس في قلب الخليج في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، يثبت أن مصر هي" السند والظهير" والشريك الصلب الذي يرفض أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة أو التدخل في شؤونها.
ولفت البرديسي إلى أن المرحلة القادمة تتطلب أقصى درجات التنسيق العربي، مؤكداً أن الدولة المصرية ثابتة في" خندق الأشقاء" مهما عظمت التحديات.
وخلص إلى أن رسالة القاهرة لجميع الأطراف الإقليمية والدولية مفادها: " التضامن المصري مع الخليج التزام ثابت لا يتزعزع، والأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك