قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

بعد مجازر غزة: هل بقيت على عين غشاوة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

مجازر غزة أيقظت العالم، وكشفت الطبيعة الحقيقة للكيان الإسرائيلي ودوره وأهميته للدول الغربية الاستعمارية، خاصة الولايات المتحدة. لكن ما زال في وطننا العربي من على أبصارهم غشاوة، ويعتقدون أن سلاما حقيقي...

ملخص مرصد
مجازر غزة كشفت الطبيعة الحقيقية للكيان الإسرائيلي ودوره للدول الغربية، لكن بعض الأطراف في الوطن العربي ما زالت تعتقد بإمكانية السلام معه. التطبيع العربي مع الكيان تسارع بعد اتفاقيات أوسلو، ووصل إلى مستويات غير مسبوقة من التعاون التجاري والأمني والعسكري. الكيان يتمدد في المنطقة من كردستان العراق إلى البحر المتوسط، بينما يستمر في حرب الإبادة التي دخلت عامها الثاني.
  • مجازر غزة كشفت الطبيعة الحقيقية للكيان الإسرائيلي
  • التطبيع العربي تسارع بعد اتفاقيات أوسلو ووصل لمستويات غير مسبوقة
  • الكيان يتمدد في المنطقة من كردستان العراق إلى البحر المتوسط
من: الكيان الإسرائيلي والدول العربية أين: غزة والوطن العربي والمنطقة

مجازر غزة أيقظت العالم، وكشفت الطبيعة الحقيقة للكيان الإسرائيلي ودوره وأهميته للدول الغربية الاستعمارية، خاصة الولايات المتحدة.

لكن ما زال في وطننا العربي من على أبصارهم غشاوة، ويعتقدون أن سلاما حقيقيا يمكن أن يتحقق بين هذا الكيان وأبناء المنطقة، عربا وإيرانيين، وأتراكا، وأكرادا.

إنهم لا شك واهمون أو حالمون أو متآمرون.

ظل الكيان معزولا محاصرا مقاطعا في العالم العربي، إلى أن حدث الاختراق الكبير بينه وبين الشقيقة الكبرى.

رغم أن نظامين عربيين على الأقل أقاما علاقات سرية وطيدة معه منذ البداية، إلا أن التحول التاريخي عام 1979 سهّل الاصطفاف في طابور المهرولين نحو التصالح معه، في ظل خطابات الاعتراف بالواقع والجنوح للسلم واستحالة هزيمته.

ثقافة التصالح وصلت إلى أصحاب القضية نفسها، لقد فتحت اتفاقيات أوسلو الأبواب على غواربها للاندلاق العربي سرا وعلانية للتطبيع مع الكيان.

وانظر أين وصلنا بعد حرب الإبادة، التي استمرت سنتين كاملتين، وها هي تتمدد لتشمل المنطقة برمتها من كردستان العراق إلى مضيق باب المندب إلى البحر المتوسط.

لقد ذهب البعض بعيدا في التعامل مع الكيان بعقد الصفقات والاتفاقيات التجارية والتكنولوجية والفنية والأمنية والعسكرية.

وتمادى آخرون بأن استقبلوا جنود العدو لقضاء الإجازات في بلادهم، وفتحوا أجواءهم للانقضاض على إخوة الدم والعقيدة، واستقبلت موانئهم السفن المحملة بالسلاح، وفتحوا حدودهم للشاحنات المحملة بمستلزمات الحياة اليومية.

لقد ظن بعض حكام الإقليم أن السلام ممكن، والتصالح يعني مرحلة جديدة من الاستقرار والتخلي عن القضية الفلسطينية ربما يعجل الحل.

الكيان الصهيوني تتلمذ على يديّ منظر التطرف الصهيوني زئيف جابوتنسكي الذي قال: «لا يوجد شيء اسمه عدالة أو قانون، وليس هناك رب في السماء.

القانون الوحيد الذي يحسم وينتصر هو الاستيطان اليهودي في الأرض».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك