أكّد الدّكتور معز بن سالم رئيس الجمعيّة الافريقية للأمراض الجلديّة و التناسلية أنّه من الضروري إثر فترة شهر الصيام أن يكون الانسان حذرا خلال استعماله لأجهزة تصفيف الشعر و خاصة المكواة.
و أوضح بن سالم أنّه يجب أولا الانتباه و التفريق بين الأشخاص الذّين لا يعانون مشاكل في علاقة بتساقط الشّعر و الاشخاص الآخرين ممن لديهم مشاكل من هذا النوع، مشيرا إلى أنّ الشخص العادي بإمكانه القيام ببعض الاجراءات التجميلية، في حين أنّ الشّخص الذّي يعاني من تساقط الشعر فمن المستحسن الابتعاد عن هذه الاستعمالات و هذا بشكل عام.
و أضاف الدّكتور المختص في الأمراض الجلديّة و التناسلية أنّ الاشكال الثاني مرتبط بشهر رمضان، إذ أنّه خلال شهر الصيام، أغلب التونسيين يعانون من نقص شرب الماء، الامر الذّي يتسبب في جفاف الجسد و أيضا الشّعر، هذا بالاضافة إلى أنّ عدد من الفيتامينات الأساسية المتعلّقة بالشعر تتراجع خلال شهر رمضان…و من الضروري خلال شهر الصيام أن ينتبه الافراد إلى الوجبات التي يقومون بتناولها، كما أنّه من الضروري أيضا شرب كميات كافية من الماء، بالاضافة إلى شرب بعض المعادن و المكملات الغذائيّة الضرورية و تجنّب الاعتداء على الشعر، وفق قول المتحدث.
هذا ولفت بن سالم إلى أنّه توجد أنواع مختلفة من الشّعر، إذ أنّ مكواة الشعر من الممكن ان تتسبب في عديد المشاكل لدى بعض الأفراد مثل تساقط أو خشونة الشعر و غيرها، و يوجد أشخاص آخرين لا يشكل استعماله اي اشكال بالنّسبة لهم، و يكون مسموح و لكن ليس بشكل مفرط.
وحذّر محدّث تونس الرقمية من وصول الضّرر بسبب الاستعمال المكثف لمكواة الشعر إلى البصيلات أو الجذور مما قد يتسبب في تساقط الشّعر.
و لتدارك الاشكاليات التي من الممكن ان تحصل للأشخاص، قال الدّكتور معز بن سالم أنّه يجب على الاقل شرب 2 لتر أو 2 لتر و نصف من الماء يوميا و تناول المعادن التي تكون مفيدة للشعر كالحديد و المغنيزيزم و الكالسيوم و السيلينيوم عبر الغذاء أو المكملات الغذاية و تجنب استعمال المكواة و الانتباه إلى أنّ عنصر الشمس في الفترة القادمة سيكون مضرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك