وفقًا لأحدث عدد من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، ارتفع عدد السياح الوافدين على إفريقيا بنسبة 4% خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، حيث سجّلت كل من منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء زيادة بنسبة 4% خلال هذه الفترة.
وخلال الثلاثي الأول من سنة 2026، حققت شمال إفريقيا ارتفاعًا بنسبة 4%، مدعومًا بنمو قوي من رقمين في شهر مارس (+18%)، مدفوعًا بدوره بنمو من رقمين في تونس (+26%) والمغرب (+18%).
وتُظهر أحدث بيانات البنك المركزي التونسي أن العائدات السياحية لتونس بلغت، إلى موفى شهر ماي، 2649 مليون دينار، مقابل 2547.
5 مليون دينار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بزيادة تُقدّر بنحو 4%.
وبحسب آخر استطلاع لدى فريق خبراء السياحة، يُعدّ النزاع في الشرق الأوسط، وارتفاع تكاليف النقل والإقامة، إلى جانب عوامل اقتصادية أخرى، أبرز ثلاثة تحديات تواجه السياحة الدولية في سنة 2026.
ووفقًا للبارومتر نفسه، أثّر النزاع في الشرق الأوسط على النتائج المسجلة في شهر مارس (+0.
4%)، ومن المتوقع أن يقلّص نمو الوافدات الدولية بما بين نقطة ونقطتين مئويتين مقارنة بالتوقعات الأولية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي كانت ترجّح ارتفاعًا يتراوح بين 3% و4% خلال سنة 2026، وذلك وفقًا لمدة النزاع ومدى اتساعه.
وإلى جانب اضطرابات الرحلات الجوية المتجهة إلى الشرق الأوسط والقادمة منه وداخله، وما لذلك من تداعيات على ثقة المسافرين، فإن الارتفاع الحاد في أسعار النفط ونقص الكيروسين في بعض الأسواق يؤديان أيضًا إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران وتقليص طاقات النقل في مناطق أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك