روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

ما حكم قول تقبل الله في العيد؟.. «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي

الوطن
الوطن منذ شهرين

يتساءل كثير من المسلمين في عيد الفطر المبارك عن حكم قول «تقبل الله» في العيد، باعتبارها من العبارات الشائعة بين الناس في التهنئة، وأوضحت دار الإفتاء أن هذه العبارة مشروعة ومستحبة، بل إنها مأثورة عن ال...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء أن قول «تقبل الله» في العيد مشروع ومستحب، وهو مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح. وأكدت أن هذه العبارة تجمع بين الدعاء والتهنئة، وتعبر عن روح المحبة والتآخي بين المسلمين. كما استدلت بقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وبما ورد عن السلف من حرصهم على الدعاء بالقبول بعد انتهاء الطاعات.
  • دار الإفتاء تؤكد مشروعية قول «تقبل الله» في العيد
  • العبارة مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح
  • تجمع بين الدعاء والتهنئة وتعزز الروابط الاجتماعية
من: دار الإفتاء

يتساءل كثير من المسلمين في عيد الفطر المبارك عن حكم قول «تقبل الله» في العيد، باعتبارها من العبارات الشائعة بين الناس في التهنئة، وأوضحت دار الإفتاء أن هذه العبارة مشروعة ومستحبة، بل إنها مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح، لما تحمله من معانٍ طيبة تجمع بين الدعاء والتهنئة، وتُعبر عن روح المحبة والتآخي بين المسلمين في هذه المناسبة المباركة.

وأكدت دار الإفتاء أن قول المسلم لأخيه: «تقبل الله منا ومنكم» يُعد من الدعاء المستحب، خاصة أنه يأتي في وقت فاضل عقب أداء العبادات، مثل صيام شهر رمضان أو الحج، وهي من المواطن التي يُرجى فيها قبول الأعمال، واستدلت على ذلك بقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وبما ورد عن السلف من حرصهم على الدعاء بالقبول بعد انتهاء الطاعات، حيث كان الصحابة إذا التقوا يوم العيد قال بعضهم لبعض: «تقبل الله منا ومنكم»، وهو ما يعكس أهمية هذا الدعاء في تقوية الروابط الاجتماعية وإدخال السرور على القلوب.

كما أشارت إلى أن التهنئة بالعيد مقرونة بالدعاء تُعد من مظاهر إحياء شعائر الإسلام، إذ يجتمع فيها شكر الله على إتمام النعمة والدعاء بقبول العمل، وهو ما فعله الأنبياء كما ورد في دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾، ولذلك فإن قول «تقبل الله» ليس مجرد عبارة تقليدية، بل هو دعاء عظيم يحمل في طياته معاني القبول والرضا، ويستحب للمسلم أن يحرص عليه في العيد لما فيه من أجر وثواب وتعزيز لقيم الود والتراحم بين الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك