وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

مئات المريدين من إفريقيا والعالم يتوافدون على الزاوية التيجانية بفاس في أواخر رمضان

لي 360
لي 360 منذ شهرين

واكبت كاميرا Le360 هذا الحضور اللافت داخل دروب فاس العتيقة، حيث التقت بعدد من المريدين القادمين من دول إفريقية، من بينها السنغال ونيجيريا ومالي وموريتانيا، إلى جانب وفود من أوروبا وأمريكا الشمالية، اخ...

ملخص مرصد
توافد مئات المريدين من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية على الزاوية التيجانية بفاس خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث يحيون هذه الفترة في أجواء روحية تجمع الذكر والتلاقي. وقد التقت كاميرا Le360 بعدد من الزوار القادمين من السنغال ونيجيريا ومالي وموريتانيا وإيطاليا، الذين أكدوا أن زيارتهم تمثل نداء روحياً وفرصة للقاء مريدين من جنسيات مختلفة.
  • مئات المريدين من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية يتوافدون على الزاوية التيجانية بفاس
  • الزوار يؤكدون أن الزيارة تمثل نداء روحياً وتجديداً للسكينة والامتلاء الروحي
  • شهر رمضان يشهد إقبالاً متزايداً بفضل عروض وكالات الأسفار من الدول الإفريقية
من: مريدون من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية أين: الزاوية التيجانية بمدينة فاس المغربية

واكبت كاميرا Le360 هذا الحضور اللافت داخل دروب فاس العتيقة، حيث التقت بعدد من المريدين القادمين من دول إفريقية، من بينها السنغال ونيجيريا ومالي وموريتانيا، إلى جانب وفود من أوروبا وأمريكا الشمالية، اختاروا إحياء هذه الفترة من الشهر الفضيل في رحاب الزاوية، ضمن أجواء يغلب عليها الذكر والتلاقي الروحي ويوحدها الانتماء للطريقة التيجانية.

وفي هذا السياق، أكد عبد الله دياني، وهو مريد من السنغال مقيم بباريس، أنه يحرص على زيارة فاس منذ أكثر من عشر سنوات، مرتين في السنة سواء خلال شهر رمضان أو عيد المولد النبوي، مشددا على أن الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل تكتسي أهمية خاصة لديه، موضحا أن ارتباطه بالطريقة التيجانية يعود إلى سنة 1997، حين تلقى تعاليمها الأولى على يد أحد كبار المريدين الذي لقنه «الوِرد».

وأضاف المتحدث أن زيارته لضريح الشيخ تمثل بالنسبة له امتيازا روحيا، مشيرا إلى اعتقاد راسخ لدى المريدين بأن الوصول إلى الزاوية ليس مجرد اختيار شخصي، بل هو نداء روحي، كما أبرز أن كل زيارة تجدد لديه الشعور بالسكينة والامتلاء الروحي، فضلا عن كونها فرصة للقاء مريدين من جنسيات مختلفة وتبادل المعارف حول تعاليم الطريقة.

ومن جهتها، عبرت ماجاتي، وهي زائرة من إيطاليا من أصول سنغالية، عن تأثرها الكبير بالأجواء داخل الزاوية التيجانية، معتبرة أن زيارتها هذه السنة شكلت فرصة للاحتفاء بالموروث الروحي للطريقة في أجواء استثنائية، مؤكدة أن التجربة كانت مفعمة بالخشوع والسكينة، وخلفت لديها أثرا عميقا يصعب وصفه.

ومن جهته، أوضح محمد الحناوي، مقدم في الطريقة الأحمدية التيجانية، أن توافد المريدين على الزاوية ليس وليد اليوم، بل يمتد إلى عهد الشيخ نفسه، حيث دأب الأتباع منذ البدايات على تحمل مشاق السفر لزيارة هذا المقام، واعتبر أن هذه الزيارات تمثل نوعا من «رد الجميل» من المريد لشيخه، بالنظر إلى الدور الذي اضطلع به في نشر تعاليم الدين عبر شبكة واسعة من المريدين الذين حملوا رسالته إلى مختلف مناطق إفريقيا والعالم.

وأضاف المتحدث في تصريح لـle360 أن الطريقة الأحمدية التيجانية تعد مدرسة صوفية تعنى بتزكية النفس وتهذيب السلوك، وترتكز في أذكارها على ثلاثة أركان أساسية، الاستغفار، والصلاة على النبي، وذكر «لا إله إلا الله»، مشيرا إلى أن الشيخ التيجاني اعتمد في دعوته على التربية الروحية والسلوك القويم.

كما استعرض الحناوي بعضا من المسار العلمي والدعوي للشيخ، موضحا أنه قام برحلات علمية قبل استقراره بفاس، حيث دخل المغرب في مناسبتين، الأولى كانت إلى جامعة القرويين لطلب العلم، والثانية بمدينة تازة حيث تتلمذ على يد الشيخ أحمد الطواش، قبل أن تنطلق دعوته لاحقا في عدد من المدن والبلدان، ليستقر في نهاية المطاف بمدينة فاس، وأشار إلى أن عددا من العلماء والمريدين الذين تخرجوا من جامعة القرويين ساهموا بدورهم في نشر الطريقة التيجانية عبر ربوع العالم، من خلال تأسيس زوايا حملت اسم الشيخ، مما عزز إشعاعها الروحي خارج المغرب.

وسجل المتحدث أن شهر رمضان يشهد سنويا إقبالا متزايدا على الزاوية، مدفوعا أيضا بعروض وكالات الأسفار التي تنظم رحلات جماعية بشروط مناسبة خاصة من الدول الإفريقية، فيما تستمر زيارات المريدين القادمين من أوروبا على مدار السنة، بالنظر إلى المكانة التي أصبحت تحتلها الزاوية كوجهة روحية عالمية.

ويعكس هذا الحضور الدولي المتنوع المكانة المتفردة التي تحتلها الزاوية التيجانية بفاس، باعتبارها فضاء جامعا للروحانية والتلاقي الثقافي، ومركز إشعاع ديني يستقطب الآلاف من المريدين الباحثين عن السكينة والتجدد الروحي في واحدة من أبرز محطات الشهر الفضيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك