القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

في الذكرى الخامسة لمجزرة القيادة: صرخة والدة الشهيد عثمان تجدد جراح السودانيين – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ شهرين
4

مع حلول الذكرى الخامسة لمأساة فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، عادت قصة الشهيد عثمان أحمد بدر الدين لتتصدر المشهد الإنساني والحقوقي، مجسدةً حجم الفقد الذي لا يزال يعتصر قلوب أسر ضحايا الحراك السلم...

ملخص مرصد
في الذكرى الخامثة لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، عادت قصة الشهيد عثمان أحمد بدر الدين لتتصدر المشهد الإنساني والحقوقي. بثت والدته كلمات مؤثرة تعبر عن حزنها وشوقها الدائم، مؤكدة أنها لا تزال تعيش حالة من الصدمة بعد خمس سنوات على رحيله. وصفت الأم ارتباطها الروحاني بذكرى ابنها، ووجهت انتقادات لاذعة لمن سمتهم "الكيزان الضلالية"، محملة إياهم مسؤولية الدماء التي سالت.
  • والدة الشهيد عثمان بثت كلمات مؤثرة في الذكرى الخامسة لفض الاعتصام
  • عثمان كان يحلم بأن يصبح طبيباً مثل والده لعلاج الفقراء
  • والد الشهيد أكد أنه سيكون خصم المتورطين في قتل ابنه إلى يوم القيامة
من: الشهيد عثمان أحمد بدر الدين ووالدته أين: الخرطوم - السودان

مع حلول الذكرى الخامسة لمأساة فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، عادت قصة الشهيد عثمان أحمد بدر الدين لتتصدر المشهد الإنساني والحقوقي، مجسدةً حجم الفقد الذي لا يزال يعتصر قلوب أسر ضحايا الحراك السلمي السوداني.

بثت والدة الشهيد عثمان كلمات تقطر حزناً وشوقاً، مؤكدة أنها ورغم مرور خمس سنوات على رحيله، لا تزال تعيش حالة من الصدمة وعدم التصديق.

وقالت الأم المكلومة في منشور مؤثر: “كل يوم بعاين وأتأمل صورك يا عثمان، وأعاين جوه عيونك، ولغاية حسع ما مصدقة إنك فتا مني ومشيت بعيد”.

ووصفت الأم تفاصيل يومية تشير إلى ارتباطها الروحاني بذكراه، قائلة إنها تشعر بوجوده الدائم حولها: “بحس بيك قاعد جنبي، وأشم ريحتك، وأسمع صوت ضحكك وكلامك.

حلو كنت”.

ولم يخلُ حديث الأم من الصبغة السياسية والاحتجاجية، حيث وجهت انتقادات لاذعة لمن اسمتهم “الكيزان الضلالية تجار الدين”، محملة إياهم مسؤولية الدماء التي سالت، وناجت الخالق بالدعاء قائلة: “كتلو أولادنا وحرمونا منهم، ربنا يحرمكم من أعز عزيز ليكم”.

وُلد عثمان عام 2002، ونشأ بين أهله وجيرانه مثالاً للهدوء والتهذيب، عُرف بذكائه المتقد وبتفوقه الدراسي اللافت، متحلياً بأخلاق رفيعة وسيرة طيبة.

كان متواضعاً محباً للناس، بشوشاً يميل إلى الدعابة والضحك، مما أكسبه محبة كل من عرفه.

نسج علاقات واسعة من الصداقة داخل مدرسته وخارجها، في السودان وخارجه، وكان موضع تقدير أساتذته الذين لمسوا فيه نبوغاً وتميزاً.

حمل طموحات كبيرة، وكان يحلم بأن يسير على خُطى والده طبيباً، ليكرّس حياته لعلاج الفقراء والمحتاجين.

من جانبه، سجل والد الشهيد موقفاً حازماً يعكس اليأس من تحقيق العدالة الناجزة على الأرض، متوجهاً بحديثه إلى المتورطين في تصفية ابنه والمشاركين في مجزرة الفض بجملة واحدة لخصت وجع الآباء: “سأكون خصيمكم إلى يوم القيامة”.

يُذكر أن الشهيد عثمان أحمد بدر الدين كان أحد الشباب الذين سقطوا في ساحة الاعتصام بالخرطوم، خلال العملية العسكرية العنيفة التي استهدفت المحتجين السلميين.

وتأتي هذه الذكرى الخامسة في وقت لا يزال فيه ملف “فض الاعتصام” يمثل قضية رأي عام كبرى في السودان، وسط مطالبات مستمرة بكشف الحقائق كاملة ومحاسبة الجناة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك