الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

في ذكرى فض الاعتصام: عار الجيش والدعم السريع والكيزان! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 15 ساعة
2

في ذكرى فض الاعتصام: عار الجيش والدعم السريع والكيزان!تمر اليوم الذكرى السابعة لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة، وقد كانت الحلقة الاولى في مسلسل الثورة المضادة! تمر علينا هذه الذكرى وما زلنا في ويلات...

ملخص مرصد
تمر اليوم الذكرى السابعة لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة في السودان، حيث تتهم جهات عدة الجيش والدعم السريع وكتائب الظل الكيزانية بارتكابها. وتتهم الصحيفة الجيش والدعم السريع بإخفاء الحقيقة حول الجهة المسؤولة، بينما تشير إلى استخدام الدعم السريع للمعلومات كوسيلة ابتزاز ضد الكيزان. كما تطالب بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات الدولية لعدم ثقة البيئة القانونية المحلية.
  • الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام في السودان (15 أبريل 2019)
  • اتهام الجيش والدعم السريع وكتائب الظل الكيزانية بارتكاب المجزرة
  • الدعم السريع يدعي تورط كتائب الكيزان لكنه لم يكشف الحقيقة كاملة
من: الجيش السوداني، الدعم السريع، كتائب الظل الكيزانية أين: السودان (القيادة العامة، الخرطوم)

في ذكرى فض الاعتصام: عار الجيش والدعم السريع والكيزان!تمر اليوم الذكرى السابعة لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة، وقد كانت الحلقة الاولى في مسلسل الثورة المضادة! تمر علينا هذه الذكرى وما زلنا في ويلات الحلقة الاخيرة من ذات المسلسل ممثلة في هذه الحرب اللعينة التي دخلت عامها الرابع!

إن الدماء السودانية العزيزة التي سالت وما زالت تسيل يجب ان تُعَبِّد طريق الوطن إلى الحرية والحكم المدني الديمقراطي!ولكن معطوبي العقل والضمير يظنون- وبعض الظن إثم- أن هذه الدماء تصلح لتعبيد الطريق نحو استبداد عسكري جديد! وتصلح لصناعة أوسمة بطولة للعسكر والكيزان وتسويقهم مجددا عبر كتابة تاريخ جديد للسودان يبدأ بحرب الخامس عشر من أبريل 2023 ويزعم أن قبلها لا شيء! وبعدها تتويج الجيش بطلا وحاكما بحاضنة كيزانية أو بغيرها! يمكن تقديم “الدعم السريع” كبش فداء وتحميله وحده لمسؤولية تلك المجزرة والقفز على حقيقة أن المسؤولية عن المجزرة ثلاثية: الجيش والدعم السريع وكتائب الظل الامنية والعسكرية الكيزانية.

إن مخاضات الدم القاسية يجب أن نستخلص منها الدروس الصحيحة حتى لا تتكرر! ويتطلب ذلك إضاءة المشهد بكل زواياه ليطل وجه الحقيقة كاملا!

الجيش والدعم السريع اتخذا قرارا بفض الاعتصام نتيجة لطمعهما معا في السلطة ورغبتهما المشتركة في تصفية الثورة وكانت لهما خطة لتنفيذه، اي فض الاعتصام!

كثير من المراقبين رجحوا أن تكون كتائب الظل الكيزانية هي من نفذت فض الاعتصام بتلك الوحشية انتقاما من الثورة وتمهيدا لأوضاع سياسية ملتهبة قد تنتهي بنجاح “ضابط كوز” في أن ينقلب على البرهان وحميدتي ويكون متنكرا في ثياب الثأر للشهداء والانحياز للشارع الثائر! أو على الأقل نجاح سيناريو الانتخابات المزورة واعادة انتاج نظام كيزاني خلف مظلة الجيش والدعم السريع.

“الدعم السريع” صرحت قيادته بأنها قبضت على مئات الاشخاص الذين كانوا يرتدون أزياء الدعم السريع ونفذوا الجرائم البشعة في فض الاعتصام ووثقوها بالفيديو، وكان هناك أكثر من الف معتقل مسجونين بواسطة الدعم السريع الذي قال انه يحقق معهم حول الجهة التي دفعت بهم الى مسرح الجريمة بهدف توريطه، وطبعا الجهة المعنية هي كتائب الكيزان وعناصرهم الأمنية، وبعد المجزرة كان حميدتي يردد في خطاباته كلمة ورطونا!

السؤال: لماذا امتنع الدعم السريع عن تمليك الشعب السوداني للحقيقة كاملة؟ ما دام يقول انه لم يرتكب جرائم القتل والسحل والاغتصاب ورمي الجثث في النيل مربوطة بالحجارة واحراق الخيام؟ لماذا لم يكشف بالاسم عن الجهة التي فعلت كل ذلك وهي ترتدي ازياءه وصورت الجرائم لتوريطه كما يدعي؟

الاجابة حسب مراقبين- كلهم لا يريدون الحديث العلني- هي أن الدعم السريع استخدم المعلومات والأدلة التي تحصل عليها من مئات المعتقلين لديه ووثقها بالصوت والصورة، استخدمها في ابتزاز الكيزان وتحديدا اجهزتهم الامنية والعسكرية، وتحت هذا الابتزاز حصد الدعم السريع التمدد في مساحات عسكرية جديدة ودخل الى مناطق كانت محظورة عليه مثل منظومة الصناعات الدفاعية التي امتلك 30% من اسهمها! وهناك ايدي مخابراتية اقليمية خفية هندست كل المساومات التي تمت بين الكيزان والدعم السريع على حساب كشف حقيقة ما جرى!

أما قضية تحقيق العدالة في هذه الجريمة فقد تمت إحالتها للجنة الاستاذ نبيل اديب الذي انتهى به المقام الان في قلب الحواضن السياسية للعسكر “الكتلة الديمقراطية” أي انه تحول الى لاعب سياسي مصطف مع احد المتهمين! وموقفه الراهن يطعن في أهلية تلك اللجنة باثر رجعي ويوسع “دائرة الشك المشروع” في نزاهتها وجديتها.

الجيش أجرم عندما وقف متفرجا على العزل يقتلون امام مبنى قيادته العامة وأغلق أبوابه في وجوه المستجيرين به! وقف “حامي الارض والعرض” متفرجا على جرائم الاغتصاب والقتل ولم يحرك ساكنا! والامر طبيعي جدا فالجيش اعتاد ليس فقط الفرجة على مثل هذه المشاهد بل اعتاد على المشاركة فيها بنفسه مع المليشيات التي صنعها خصيصا لذلك!

الدعم السريع أجرم فقد كان شريكا في اتخاذ قرار فض الاعتصام، وأجرم باخفاء الحقيقة على الشعب السوداني حول الجهة التي زعم انها ورطته، واستخدام دماء السودانيين كورقة مساومة للتمكين العسكري، هذا لو صدقت روايته حول الطرف الثالث الذي ارتدى ازياءه ونفذ، ولو لم تكن الرواية صحيحة فمعناه انه فعلا ارتكب المجزرة هو والجيش بكل تفاصيلها، والدعم السريع ليس مبرأ من مثل هذه الجرائم وقد شهدت هذه الحرب انتهاكات فظيعة بواسطة جنوده، فلو اراد ان يتبرأ من مجزرة فض الاعتصام فكان يجب ان يملك الرأي العام الحقيقة كاملة عن هوية الفاعل.

الجيش والدعم السريع اجرما معا عندما قررا فض اعتصام سلمي حتى لو تم التنفيذ بخراطيم المياه والعصي مثلما زعموا، والجرم الاكبر هو سعيهما معا لاقامة دكتاتورية عسكرية على انقاض الاعتصام والغدر بالثورة، لولا ملحمة 30 يونيو 2019 ثم الضغوط الدولية التي أجبرتهما على العودة للتفاوض مع المدنيين.

أما الكيزان فجرمهم الاكبر هو إفسادهم للمنظومة الأمنية والعسكرية ورفع مستوى توحشها ضد الشعب السوداني لدرجة أن مجزرة فض الاعتصام تمت في عقر دار الجيش! والكارثة أننا عندما ننظر الى تاريخ حروبنا السابقة والحرب الراهنة نجد أن هذه المجزرة رغم بشاعتها مجرد عينة صغيرة من أفعال الجيش والجنجويد والأمن! وأخشى ما نخشاه أن تكون نظرتهم للحرب الحالية التي قتلت عشرات الآلاف أنها كذلك مجرد حدث اعتيادي وبعده تعود الامور إلى ما كانت عليه!

الجرم الاكبر للكيزان هو هذا الإفساد للمنظومة العدلية بكاملها واضعافها مهنيا واخلاقيا لدرجة فقدانها للحد الأدنى من الاحترام! فقد اصبحت مجرد مسخ غير صالح للفصل في اي قضية خصوصا عندما تكون المؤسسة الامنية او العسكرية طرفا فيها! !

ولذلك كان الاجدى هو إحالة قضية مجزرة فض الاعتصام الى محكمة الجنايات الدولية لأن البيئة القانونية في السودان غير مؤهلة نهائيا لا للتحقيق المهني ولا لإعلان نتائجه ولا لمحاكمة الجناة.

يحتاج السودان لعملية إعادة بناء للدولة بكل مكوناتها وعلى رأسها المنظومة الامنية والعسكرية، والمنظومة العدلية والخدمة المدنية والتعليم والصحة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، كل شيء بات معطوبا وفاسدا لدرجة مخيفة!

هل كانت الفترة الانتقالية كافية لكل هذه الاصلاحات؟ الفترة الانتقالية كانت بحاجة الى انجاز حزمة من الاصلاحات العاجلة التي تهيئ الملعب السياسي للانتخابات الحرة النزيهة التي تأتي بسلطة ذات مشروعية للتصدي لمهمة اعادة البناء والتأسيس، وفي هذا السياق كان من واجب “قوى الثورة” ان تتوافق على برنامج مفصل لقضايا التأسيس، انقلاب العسكر وقبل ذلك سلسلة مؤامرات الثورة المضادة أطاحت بالانتقال واعاقت حتى الحدود الدنيا من التقدم الى الامام.

أما هذه الحرب فهدفها استئصال “التفكير في التغيير” وادخال الحياة السياسية تحت البوت العسكري مجددا!

سلام على كل الارواح العزيزة التي صعدت في ذلك اليوم، سلام على كل جريح ما زال يحمل جراحه وسام شرف، سلام على كل مفقود ما زال أحبابه في انتظاره! والعار لكل من قتلنا برصاص دفعنا ثمنه ليحمينا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك