- بعد صلاة العيد.
الأهالي يتبادلون الزيارات في تقليد راسخ يجسد الأصالة رغم الظروف الراهنة- «البحرين بخير.
ما دام انتو أهلها».
روح العيد تتجسد في مجالس البحرينيين- العيد يوحّد القلوب.
والمجالس عنوان للفرح والتقارب والتواصل الاجتماعي«البحرين بخير.
ما دام انتو أهلها».
عبارة عفوية حملت الكثير من المعاني، أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وظلت حاضرة بقوة في وجدان المواطنين، وهم يستقبلون أول أيام عيد الفطر السعيد بروح من الأمل والتفاؤل.
وعقب أداء صلاة العيد، حرص البحرينيون في مختلف مناطق المملكة على فتح مجالسهم واستقبال الزوار، في تقليد اجتماعي متجذر يعكس عمق الروابط بين أفراد المجتمع، ويجسد أحد أبرز مظاهر العيد التي توارثتها الأجيال.
ورصدت عدسة «الأيام» لقطات نابضة بالحياة من هذه الأجواء، حيث امتلأت المجالس بالحضور، وتبادل الأهالي التهاني والتبريكات، في مشهد يعكس دفء العلاقات الاجتماعية وروح القربى التي يتميز بها المجتمع البحريني.
وشهدت المجالس حضورًا متنوعًا من مختلف الفئات العمرية، إذ حرص كبار السن على التواجد وتبادل الأحاديث والذكريات، فيما أسهم الشباب في إحياء الأجواء بروحهم الحيوية، وعبّر الأطفال عن فرحتهم ببراءة وهم يرتدون ملابس العيد ويتنقلون بين البيوت والمجالس.
الأصالة تتجدد رغم التحدياتوعكست هذه المشاهد روح التلاحم الاجتماعي التي تزداد رسوخًا في مثل هذه المناسبات، حيث تتجدد معاني التواصل والتراحم، وتتقوى أواصر العلاقات بين العائلات.
وفي ظل الظروف الراهنة، برزت هذه المجالس كمساحة للتعبير عن وحدة المجتمع وتماسكه، حيث اجتمعت القلوب على الفرح، وتمسّك الجميع بعاداتهم الأصيلة التي تشكل جزءًا من الهوية البحرينية.
وأكدت هذه الأجواء أن عيد الفطر يظل مناسبة جامعة لكل أفراد المجتمع، تتجدد فيها معاني الفرح والتواصل، وتُستحضر فيها القيم الاجتماعية والإنسانية التي تعكس أصالة المجتمع البحريني، وقدرته على الحفاظ على تقاليده رغم مختلف التحديات.
المصدر: تصوير: حسن قربان وعبدالله المطاوعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك