قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

تغريم استشاري مخ وأعصاب 200 دينار في قضية تأخر تشخيص ورم بالمخ

الأيام
الأيام منذ 1 يوم
1

أقرّت محكمة التمييز بتغريم استشاري مخ وأعصاب 200 دينار؛ لتسببه في خطأ طبي وعدم تشخيص ورم سرطاني لمريضة؛ مما أدّى إلى تفاقم حالتها، وكانت النيابة العامة قد وجهت للطبيب أنه تسبب بخطئه في المساس بسلامة ج...

ملخص مرصد
أقرّت محكمة التمييز بتغريم استشاري مخ وأعصاب 200 دينار لتسببه في خطأ طبي أدى إلى عدم تشخيص ورم سرطاني لمريضة، مما فاقم حالتها. وكانت النيابة قد وجهت له تهمة الإخلال بأصول مهنته لعدم طلبه فحوصات الأشعة اللازمة. وأيدت المحكمة الكبرى الجنائية الحكم الصادر عن المحكمة الصغرى بتغريمه دون مصاريف.
  • تغريم استشاري مخ وأعصاب 200 دينار لتأخر تشخيص ورم سرطاني لمريضة
  • أهمل الطبيب طلب فحوصات الأشعة اللازمة لمدة ستة أسابيع
  • أمرت المحكمة بإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة بلا مصاريف
من: استشاري مخ وأعصاب (غير محدد) أين: مستشفى خاص ودولة خليجية

أقرّت محكمة التمييز بتغريم استشاري مخ وأعصاب 200 دينار؛ لتسببه في خطأ طبي وعدم تشخيص ورم سرطاني لمريضة؛ مما أدّى إلى تفاقم حالتها، وكانت النيابة العامة قد وجهت للطبيب أنه تسبب بخطئه في المساس بسلامة جسم المجني عليها نتيجة إخلاله بما تفرضه عليه أصول مهنته، بأن أهمل في طلب فحوصات الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي اللازمة لتشخيص الحالة، مما تسبب في تأخير التشخيص لمدة ستة أسابيع، وأدى إلى تفاقم الحالة العصبية.

وخلال نظر الدعوى أمام المحكمة الصغرى الجنائية، ادّعت المجني عليها مدنيًا، وطلبت الحكم بإلزام الطبيب بأداء مبلغ ألف دينار على سبيل التعويض المؤقت عما لحقها من ضرر نتيجة الجريمة، والمحكمة قضت حضوريًا بتغريمه مبلغ مائتي دينار عما أُسند إليه، وأمرت بإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة بلا مصاريف، وهو ما أيدته المحكمة الكبرى الجنائية بهيئة استئنافية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن المجني عليها كانت تعاني من الترجيع وألم بمؤخرة الرأس، فتوجهت إلى مستشفى خاص حيث يعمل الطبيب المتهم كاستشاري مخ وأعصاب، والذي أبلغها بأن لديها شدًا في الرقبة، متجاهلا طلب إجراء أشعة مقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي لتشخيص حالتها بشكل سليم.

ونتيجة التشخيص الخاطئ استمر الألم مع المجني عليها فتوجهت، بعد ستة أسابيع، لمقابلة طبيب آخر، قام بعمل الفحوصات اللازمة، فاكتشف وجود ورم في المخ، وقام بتحويلها إلى مجمع السلمانية الطبي، حيث تم إبلاغها بأنهم لا يستطيعون استئصاله لكبر حجمه، وتم تحويلها إلى مستشفى في دولة خليجية، وأُجريت لها عملية، وتمت إزالة الورم، وقد ساهم خطأ المتهم في تأخر تشخيص حالة المجني عليها التشخيص السليم نتيجة عدم قيامه بالفحوصات اللازمة، مما أدى إلى تفاقم حالتها.

وقالت محكمة التمييز في حيثيات حكمها إنها اطمأنت إلى تقرير اللجنة الفنية لتقرير الأخطاء المهنية والأخلاقية لمزاولي مهنة الطب البشري، واستندت إلى ما انتهى إليه من ثبوت الخطأ في حق الطاعن، وأطرحت، في حدود سلطتها التقديرية، ما تساند إليه من نفي التقرير المقدم منه الصادر من طبيب، فإن ما يثيره الطاعن في تعويل الحكم على تقرير اللجنة الفنية لتقرير الأخطاء المهنية والأخلاقية والتفاتها عن التقرير المقدم منه تدليلًا على نفي الخطأ عنه ومسؤوليته عن الواقعة، ينحل إلى جدل موضوعي في تقدير الدليل، ولا يجوز إثارته أمام محكمة التمييز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك