قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

هل يتم إلغاء امتحان أبريل لصفوف النقل؟.. مقترح جديد من خبير تربوي

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
2

طرح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس االتربوي بجامعة عين شمس، رؤية تعليمية جديدة لإعادة تنظيم مواعيد الامتحانات خلال الفصل الدراسي الثاني، بهدف تحقيق التوازن بين التقييم الفعّال للطل...

ملخص مرصد
طرح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي بجامعة عين شمس، مقترحًا بإلغاء امتحان أبريل لصفوف النقل، وذلك لتحقيق التوازن بين التقييم الفعّال للطلاب وتقليل الضغوط النفسية والتعليمية. وانتقد شوقي التوقيت الحالي لامتحانات شهر مارس الذي يحولها إلى ما يشبه امتحان منتصف الفصل الدراسي، مقترحًا الاكتفاء بامتحان مارس مع الاعتماد على نظام التقييم المستمر داخل المدارس.
  • انتقد شوقي توقيت امتحانات مارس الحالي الذي يحولها إلى امتحان منتصف الفصل
  • اقترح إلغاء امتحان أبريل والاكتفاء بامتحان مارس مع التقييم المستمر
  • أكد أن إلغاء امتحان أبريل يحقق عدة مكاسب للطلاب وأولياء الأمور
من: الدكتور تامر شوقي

طرح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس االتربوي بجامعة عين شمس، رؤية تعليمية جديدة لإعادة تنظيم مواعيد الامتحانات خلال الفصل الدراسي الثاني، بهدف تحقيق التوازن بين التقييم الفعّال للطلاب وتقليل الضغوط النفسية والتعليمية.

خلل في توقيت امتحانات شهر مارسوأوضح شوقي أن الفصل الدراسي الثاني يمتد إلى نحو 15 أسبوعًا، متضمنًا امتحانات نهاية العام، مشيرًا إلى أن التوقيت الحالي لامتحانات شهر مارس لا يتوافق مع الهدف التربوي منها.

وأضاف أن الامتحانات الشهرية من المفترض أن تُعقد بعد 4 إلى 5 أسابيع من بداية الدراسة، لقياس نواتج التعلم بشكل مرحلي، إلا أن عقدها يومي 28 أو 29 مارس يجعلها تُعقد فعليًا في الأسبوع الثامن، أي بعد منتصف الفصل الدراسي.

امتحان مارس يتحول إلى" ميدتيرم"ولفت تامر شوقي إلى أن هذا التوقيت يحول امتحان مارس إلى ما يشبه امتحان منتصف الفصل الدراسي (Midterm)، مما يفقده وظيفته الأساسية كأداة تقييم دورية مستمرة.

مقترح بإلغاء امتحان أبريلواقترح الخبير التربوي الاكتفاء بامتحان مارس بالشكل الحالي، دون الحاجة إلى عقد امتحان شهر أبريل، خاصة في ظل وجود:نظام التقييم المستمر داخل المدارسوأكد أن هذه الأدوات يمكن أن تحقق نفس أهداف الامتحانات الشهرية بكفاءة.

وأشار شوقي إلى أن إلغاء امتحان أبريل قد يحقق عدة مكاسب، منها:منح الطلاب وقتًا أكبر للتعلم الفعليتقليل الضغوط النفسية المرتبطة بكثرة الامتحاناتتخفيف الأعباء على أولياء الأمور والمعلمينالحد من الاعتماد على الدروس الخصوصيةعدم توازن في الخريطة الزمنيةوانتقد شوقي التوزيع الحالي للامتحانات، موضحًا أن:امتحان مارس يُعقد بعد 8 أسابيع من الدراسةبينما تُعقد امتحانات أبريل ونهاية العام خلال 7 أسابيع فقطووصف هذا التوزيع بأنه غير متوازن تربويًا وزمنيًا.

واختتم تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في خريطة التقييمات الدراسية، بما يحقق مصلحة الطالب أولًا، ويخفف الضغوط التعليمية والاقتصادية عن الأسرة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك