قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "يتعهد" بإحلال الأمن بمستوطنات الشمال متحفظًا على خطط توسيع العملية العسكرية سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في حركة حماس بقطاع غزة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 10 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يؤكد رفضه لنتائج مفاوضات واشنطن رابطًا مسار التفاوض بوقف العدوان على الجنوب اللبناني الجزيرة نت - من رماد الإبادة إلى "سنغافورة أفريقيا".. كيف صاغت رواندا معجزتها الاقتصادية؟ وكالة الأناضول - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية القدس العربي - الجناح العسكري للتيار الصدري في سامراء يبدأ إجراءات انضمامه للجيش
عامة

الرئيس السيسي يتجه إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر بعد صلاة عيد الفطر مستقلا المونوريل

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أدى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأنه كان في استقبال السيد ا...

ملخص مرصد
الرئيس السيسي أدى صلاة عيد الفطر بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة، ثم توجه إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، وشارك الأطفال فرحتهم بالعيد. وخلال كلمته أكد على تضحيات الشهداء والمصابين في الحرب على الإرهاب، وشدد على أن الاستقرار الحالي ثمرة لتلك التضحيات.
  • السيسي أدى صلاة العيد بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة
  • توجه إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل
  • شارك الأطفال فرحتهم بالعيد وألقى كلمة عن تضحيات الشهداء
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي أين: العاصمة الإدارية الجديدة

أدى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأنه كان في استقبال السيد الرئيس عند وصوله لأداء شعائر صلاة العيد، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وعدد من السادة الوزراء، كما شهدت شعائر صلاة عيد الفطر المبارك حضورًا واسعًا من كافة قيادات الدولة.

واستمع السيد الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتو السيد حسين عبد الباري، وقدم خلالها التهنئة للسيد الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك، كما أثنى على ما تشهده مصر في عهد السيد الرئيس من أمن وأمان واستقرار وعمران، وعقب الصلاة؛ تبادل السيد الرئيس مع الحضور التهاني بهذه المناسبة المباركة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، أن السيد الرئيس توجه بعد ذلك، وبرفقة سيادته الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، ايذانا بإفتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، التي تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم، إذ شارك السيد الرئيس عدداً من الأطفال سعادتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام بإهدائهم الهدايا بهذه المناسبة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس عقب ذلك، تناول الإفطار مع الحضور؛ وألقى كلمة فيما يلي نصها:عايز أكلمكم عنكم… المصريين من الشباب والأسر والبراعم.

في 2012، مصر كانت بتعيش أيام وأحوال صعبة … بكلمكم عنكم علشان أنتم بالنسبة لنا مهمين… وعلشان نأكد أن إحنا لا ننسى أبدًا الجميل الكبير من الأسر التي قدمت شهداء ومصابي مصر في الفترة الصعبة… هقول الكلام كإنسان … وليس كمسئول عاش الفترة الصعبة دي … كانت فيه ناس كانت عايز تهد… اللي بيهد ما يعرفش يبني … واللي بيخرب ميعرفش يبني … فترة صعبة كل يوم أحداث وعمليات إرهابية، حرب صعبة، استمرّت ١٠ سنوات ثمنها أولاد مصر… هم اللي خلونا قاعدين كده بفضل الله وبفضل تضحياتهم … كانت حرب ضروس … وكان الناس بتسأل هتنتهي ولا هنفضل على طول لأن النتائج السابقة بتقول الحرب على الإرهاب متنتهيش.

أنتم على دماغنا … كل اللي قدم في الوقت الصعب ده شهيد أو مصاب … الثمن اللي اتدفع هو اللي إحنا فيه دلوقتي … فترة طويلة … هم عايزين يحبطونا ويموتوا الأمل … عايزين يقولوا مفيش بكره … هم قالوا وعملوا.

أنا وزمايلي اللي موجودين في مصر في كل مؤسسات الدولة، في الجيش والشرطة والقضاء، كل في موقعه… كل كان بيقاوم علشان نعدي المرحلة الصعبة دي… كنت بلمس في بعض ردود الأفعال أن المرحلة مش هتخلص … بس كان عندي ثقة في الله أن ربنا هيعينا وهتعدي … بقول لكل أب وأبنه وأم قدم أو قدمت شهيداً أو مصابا أمشي في مصر … مش بس رافع رأسك … بل وأنت راضي عن نفسك وعن بلدك.

البلد اللي فيها 120 مليون بالضيوف عايشين في أمن وأمان بفصل الله وفضلكم.

وبسبب ما قدمه الشهداء والمصابون… إحنا مش ناسيين أن المقابل كان كبير … آلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين … منهم من فقد جزء من جسمه يعاني منها وأسرهم … وهذا ليس مجرد جرح سيلتئم… هذا هو الثمن الذي شرفتونا وقدمتموه علشان كلنا في مصر نعيش كده … علشان نعيش ونبني ونعمر.

كان عندي ثقة أن إحنا هننجح، رغم أنها معركة طويلة قد تهد بلاد وتخربها… ده اختبار من الله سبحانه وتعالى لينا ولأسرنا اللي بيقدموا أبناءهم وآباءهم وأزواجهم ميعرفوش عنهم غير أن هم استشهدوا… بقول أوعوا تقولوا أن الناس مش حاسه بينا … اللي هيعترف بفضلكم هو حال بلادنا بفضل الله… هو حالنا وليس كلامي ليس الإعلام ولا الأغاني ولا المسلسلات هو استقرارنا بفضل الله هو الشاهد الدائم على تضحياتكم … هو حالنا واستقرارنا وما نحن فيه بفضل الله.

في 2022 قلت تجاوزنا المرحلة دي وبفضل الله قولت أن الإرهاب خلص … قولت إننا محتفلناش بما يليق بالحرب دي … دي حرب قاسية جدا… مش معنى أننا لم نوقف البلد.

كان عندنا اختيارين؛ الأول؛ أن إحنا في حرب ونعمل دولة حرب ونعمل سياسات واقتصاد حرب ونوقف الدنيا لغاية لما نخلص وبعدها نعمل تنمية … وعلشان إنفاق الحرب كتير مقولتش الحرب دي كلفتنا كام… كل شهيد ومصاب لا يقدر بثمن كان كل يوم أكثر من 30 إلى 40 مليون جنيه في اليوم من 2012 حتى 2022 حوالي 120 مليار جنيه… الخيار نركز في الحرب ونأجل ونعمل تنمية بعدين… قلنا هنمشي في الطريقين … طريق الحرب على وطريق تحقيق التنمية.

والله والله ما يفعلوه لا يمت للإسلام بصلة ولا يرضي الله… عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضي ربنا أبدا … وبفكر شبابنا الصغيرين أننا لم نبدأ بذلك حاولنا لا نوصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم.

هم فكروا أنهم هيهدوا الدولة ويموتوها… كنت متأكد أن ذلك سينتهي بفضل الله لأننا لم نكن أبدا متآمرين … والمطلع على قلوب العباد وتصرفاتها هو الله … لم نتآمر كنا نريد أن نحافظ على بلادنا … وياريت نعرف نعمل ده… كنت متأكد أن الحرب هتنتهي لأننا لم نتآمر ولم نبدأ الحرب.

كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية … أمال إحنا إيه.

قلت الكلام ده كتير ….

وأنا في 2011 كنت بقعد مع مسؤولين كانوا بيسألوا من هيمسك مصر، كنت بقول الإخوان هيمسكوا … وبعدين هيمشوا لأن المصريين مبيحبوش حد يفرض عليهم يروحوا يصلوا في الجامع أو يصلوا في الكنيسة… مصر لا يتم فيها إجبار أحد على الدخول للمسجد بالعافية أو الكنيسة بالعافية.

كنت عايز أتشرف بالذكرى العطرة لكل شهيد ومصاب … وده يعتبر وسام لكل أسرة… وبانت آثاره في اللي إحنا كلنا عايشين فيه … ربنا يديم علينا الأمن والآمان ويعينا على الأشرار.

كل الشكر والاحترام والاعتزاز بكمإن شاء الله الولاد والبنات يكبروا ويفتخروا بآبائهمويقولوا نحن من قدم ما أنتم فيهوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك