BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

الجناح العسكري للتيار الصدري في سامراء يبدأ إجراءات انضمامه للجيش

القدس العربي
القدس العربي منذ 10 ساعات
1

بغداد ـ «القدس العربي»: بدأت «سرايا السلام»، الجناح العسكري «للتيار الصدري» بزعامة مقتدى الصدر، أمس الخميس، إجراءات تسليم ملفها في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، إلى قيادة العمليات التابعة لوزارة ...

ملخص مرصد
بدأت سرايا السلام، الجناح العسكري للتيار الصدري، إجراءات تسليم أسلحتها في سامراء إلى قيادة العمليات العسكرية العراقية، تنفيذاً لقرار زعيم التيار مقتدى الصدر وتوجيه القائد العام للقوات المسلحة. أشاد قادة عسكريون بمبادرة السرايا، مؤكدين إعادة ارتباطها بالقوات الأمنية تحت قيادة القائد العام، بعيداً عن أي تشكيل سياسي. أوضح مسؤولون أن آلية التسليم ستشمل تصنيفات الأسلحة وإعادة اندماج التشكيلات وفق أولويات محددة.
  • سرايا السلام تبدأ تسليم أسلحتها في سامراء لقيادة العمليات العسكرية العراقية
  • أشاد قادة عسكريون بمبادرة السرايا ووصفوها بأنها خطوة نحو استقرار العراق
  • أكد مسؤولون أن ارتباط التشكيلات سيكون بالقائد العام للقوات المسلحة فقط
من: سرايا السلام (الجناح العسكري للتيار الصدري)، مقتدى الصدر، علي الزيدي، قيس المحمداوي، تحسين الحميداوي، سعد معن أين: سامراء، محافظة صلاح الدين

بغداد ـ «القدس العربي»: بدأت «سرايا السلام»، الجناح العسكري «للتيار الصدري» بزعامة مقتدى الصدر، أمس الخميس، إجراءات تسليم ملفها في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، إلى قيادة العمليات التابعة لوزارة الدفاع الاتحادية، استجابة لقرار زعيمهم، وتوجيه القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، ضمن ما بات يعرف محلّياً بـ«حصر السلاح بيد الدولة».

وأشاد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، في مؤتمر صحافي مشترك مع قادة عسكريين ومسؤولين من «السرايا»، بمبادرة «أبطال أدوا ما عليهم، وتضحياتهم كبيرة، ووقفتهم مشرّفة في كل المعارك»، مشيراً أن « لكل مرحلة مقتضيات ومتطلبات ووفق قراءة صحيحة ودقيقة، حيث ستتم إعادة ارتباط هذه التشكيلات بالقوات الأمنية والقائد العام للقوات المسلحة».

أوضح أن «اللجنة ارتأت وضع آلية وسياق يتعلق بتسليم الأسلحة حسب تصنيفها، خفيفة أو متوسطة أو ثقيلة، ثم إعادة ارتباط هذه التشكيلات وفق الأسبقيات والقواطع، وهذه التشكيلات هي أصلاً مرتبطة إداريا بالحشد الشعبي وكان لديها ارتباط سياسي»، لافتاً إلى أن «الموضوع يتعلق بعدم ارتباط هذه القطعات والقطعات الأخرى التي انضمت إلى هذه المبادرة، بأي عنوان أو تشكيل سياسي، وأن هذه قوات أمنية مسلّحة سيكون ارتباطها فقط بتشكيلات القائد العام للقوات المسلحة».

وطبقاً لنائب قائد العمليات المشتركة فإنه «كانت هناك مبادرات الثلاثاء الماضي، من تشكيلات عصائب أهل الحق وتشكيلات كتائب الإمام علي»، مبيناً أن «هذه اللجنة معنية بوضع آليات وسياق وتوقيتات تسليم السلاح وإعادة الارتباط والاندماج».

في السياق ذاته، وصف المحمداوي، هكذا خطوات بأنها «مباركة وذات علاقة بأمن واستقرار العراق»، مؤكداً أن «ارتباط تلك التشكيلات سيكون مع القائد العام للقوات المسلحة، بعيداً عن أي عنوان أو تشكيل إداري، أما عملياتياً، في موضوع التسليح، فسيكون ارتباطهم بالقائد العام للقوات المسلحة وفق العناوين المعروفة».

وحول مصير الفصائل والتشكيلات المسلحة الأخرى، مضى المحمداوي قائلاً: «نأمل، وبنفَس وطني ووفق رؤية الحكومة ورؤية الإطار والقيادات السياسية وتوجيهات المرجعية، أن تحذو كل التشكيلات والعناوين حذو هذه المبادرة»، مجدداً تأكيده بأن «المقاتلين باقون من كل العراق، إذا طلبت الحاجة للدفاع عن العراق، لكن الآن الظروف اختلفت».

وأفاد أيضاً بأنهم قد يلجؤون في «الأشهر القادمة أو في نهاية السنة، إلى سحب كل القطاعات من مراكز المدن وتسليمها للداخلية»، مستدركاً: «قد نلجأ إلى الذهاب في اتجاه حماية الحدود والعودة إلى التدريب بتشكيلات كبيرة في الجيش.

لكن الآن، الخطوة هي إعادة اندماج وانضمام وتسليم الأسلحة، وخاصة الثقيلة، إلى اللجنة المركزية التي تم تشكيلها من قبل القائد العام للقوات المسلحة».

فيما أوضح قائد «سرايا السلام» تحسين الحميداوي، خلال مراسم «الاستلام والتسليم» في مقر قيادة عمليات سامراء، أن «ارتباط هذه القوات سيكون عسكرياً بالقائد العام للقوات المسلحة»، مؤكداً «المضي في إجراءات التسليم لضمان انسيابية المهام الأمنية».

لجنة حصر السلاح الحكومية باشرت أعمالهافي الأثناء، أعلن رئيس «خلية الإعلام الأمني» الاتحادية الفريق سعد معن، انطلاق ما وصفها «الخطوات العملية الأولى» لدمج الفصائل المسلحة في المنظومة الأمنية الرسمية، من خلال تسليم مقار وسلاح «سرايا السلام» في مدينة سامراء، استجابة للمبادرة التي أطلقها زعيم «التيار الوطني الشيعي» مقتدى الصدر.

وقال في تصريح مصوّر، إن «اللجنة المكلفة بتنفيذ الأمر الديواني، وبمتابعة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، وصلت إلى مدينة سامراء لمباشرة الإجراءات»، مشيراً إلى أن «اللجنة تأتي برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة، وتضم في عضويتها السكرتير العسكري للقائد العام، وممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي».

ووفق معن فإن «مراسم التسليم جرت في مقر سرايا السلام في قاطع سامراء، بحضور المعاون الجهادي لزعيم التيار، حيث شهدت المراسم تسليم علم السرايا إيذاناً ببدء الخطوة الأولى لإنفاذ القانون، وتأكيداً على أن تكون هذه التشكيلات تحت الإمرة المباشرة للقائد العام للقوات المسلحة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك