أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ غارات جوية ليلية استهدفت مواقع تابعة للجيش السوري في جنوب البلاد، قال إنها جاءت ردًا على “اعتداءات” طالت مدنيين من الطائفة الدرزية في محافظة السويداء.
وأوضح الجيش، في بيان، أنه قصف مقر قيادة ومستودعات أسلحة ضمن مجمعات عسكرية جنوبي سوريا، لافتًا إلى أنه “لن يتسامح مع أي أذى يلحق بالدروز”، وأنه سيواصل عملياته مع متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق حتى صباح الجمعة.
ومنذ العام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 واحتلت مناطق بينها المنطقة السورية العازلة.
وبوتيرة شبه يومية، تتكرر انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا، رغم إعلان دمشق مرارًا التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة في سورياوتشمل الانتهاكات توغلات برية وقصفًا مدفعيًا، لاسيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب غرب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ويأتي ذلك رغم الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل، بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك