هذا القرار يأتي وسط تصاعد الأصوات المطالبة بإيقاف سياسة التدوير والاعتماد على الحارس الأكثر جاهزية فنياً ورقماً.
سياسة" توروب".
13 مباراة من المداورةمنذ نهاية بطولة أمم إفريقيا 2025، اعتمد توروب نهجاً تبادلياً بين القائد المخضرم محمد الشناوي والحارس الشاب مصطفى شوبير.
وعلى مدار 13 مباراة خاضها الفريق، تم توزيع الأدوار بين الحارسين، وهو ما يضع الشناوي" نظرياً" في مواجهة الترجي وفقاً لجدول المداورة المعمول به، وهو الأمر الذي يثير قلق قطاع عريض من الجمهور الأحمر.
لغة الأرقام.
كفة" شوبير" ترجح في القارة السمراءتُظهر الإحصائيات تباينًا ملحوظاً في مردود الثنائي خلال الموسم الحالي، وهو ما يعزز موقف المطالبين باستمرار شوبير:الحارس عدد المباريات البطولات الشباك النظيفة (Clean Sheet) الأهداف المستقبلة مصطفى شوبير 7 5 (أفريقيا) + 2 (الدوري) 4 3 محمد الشناوي 6 6 (الدوري المصري) 2 5توضح الأرقام أن شوبير يتفوق في نسبة الحفاظ على نظافة الشباك، خاصة في المعترك الإفريقي الذي شهد تألقاً لافتاً له بـ 5 مشاركات قارية، بينما لم يشارك الشناوي أفريقياً هذا الموسم، واكتفى بالظهور المحلي الذي شهد تراجعاً نسبياً في أرقامه.
يواجه محمد الشناوي ضغوطاً غير مسبوقة وانتقادات جماهيرية حادة بسبب تراجع مستواه الذي وصفه البعض بـ" المفاجئ" بعد سنوات من التربص على عرش الحراسة في مصر وإفريقيا.
ويرى المحللون أن الدفع بشوبير أمام الترجي ليس تقليلاً من تاريخ الشناوي، بل هو استثمار في" الحالة الفنية" الحالية التي تمنح شوبير الثقة والهدوء تحت القائمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك