استشهد سبعة فلسطينيين بينهم امرأة، وأصيب نحو 15 آخرين بجراح متفاوتة، مساء اليوم السبت، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على خيمة للنازحين في منطقة الجوازات بمحيط مركز النور للمكفوفين غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية" العربي الجديد" بأنّ الطواقم الطبية انتشلت الشهداء والمصابين ونقلتهم إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى أصدقاء المريض، في أعقاب إطلاق المسيّرة الإسرائيلية صاروخين في تلك المنطقة المكتظة بالنازحين.
وأوضحت أن من بين الإصابات عدد من الأطفال الذين وصلوا في وضع صحي صعب للغاية من جراء القصف الإسرائيلي، فضلاً عن إصابات سجلت في صفوف نساء كن في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فإن من بين الشهداء شاب فلسطيني رزق بمولوده البكر يوم أمس فقط، فضلاً عن شهيدة.
ورجحت المصادر نفسها ارتفاع الحصيلة الإجمالية للشهداء في ظل وجود عدد من الإصابات الحرجة التي تخضع للرعاية الطبية في مجمع الشفاء الطبي.
وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، فقد شهد اليوم السبت سقوط ثمانية شهداء من جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف خانيونس جنوبي القطاع، إلى جانب شهداء مدينة غزة.
كما دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء اليوم، منزلاً في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس بعد أن أنذرت سكانه والمنطقة المجاورة بإخلائه ضمن سياسة الاحتلال المتبعة في الآونة الأخيرة.
وأفادت مصادر ميدانية" العربي الجديد" بأن طائرة حربية إسرائيلية قصفت المنزل الذي تعود ملكيته لعائلة زعرب، ما تسبب في اندلاع حريق في المكان بفعل شدة القصف الإسرائيلي.
وأشارت المصادر إلى تسجيل إصابتين طفيفتين بفعل تطاير الشظايا، موضحة أن حريقاً كبيراً اندلع إثر القصف، فيما أعلن الدفاع المدني السيطرة عليه.
وتكررت خلال الشهر الأخير عمليات القصف الإسرائيلي الذي يستهدف منازل لفلسطينيين في القطاع بعد عمليات إخلاء مسبقة تجرى عبر اتصالات تصل إلى المواطنين عبر هواتفهم من المخابرات الإسرائيلية.
وإلى جانب الشهداء السبعة، استشهد اليوم فلسطيني من عائلة فروانة في قصف استهدف خيمته في خانيونس، إلى جانب فلسطيني برصاص قناص إسرائيلي في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
ويتزامن التصعيد الإسرائيلي مع انطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار في العاصمة المصرية القاهرة، حيث باشرت حركة حماس لقاءاتها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء في محاولة لجسر الهوة المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ومطالب الفصائل بخصوص تنفيذ المرحلة الأولى.
وعلم" العربي الجديد" من مصادر مطلعة أن الجلسة الأولى بين حركة حماس والوسطاء المصريين والقطريين والأتراك قد انطلقت في مقر المخابرات العامة ظهر اليوم السبت، بعد اجتماعات داخلية عقدت بين الفصائل.
وبحسب المصادر نفسها، فإن الفصائل توافقت فيما بينها على إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة في محاولة لقطع الطريق أمام الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع الانتهاكات والقصف المتصاعد بشكل كبير منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك