روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

ابتكار يغير قواعد الراحة.. أقمشة مطلية بالألماس تحول حرارة الصيف إلى برودة منعشة

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لطالما شكلت الملابس التقليدية عبئا إضافيا على الجسم بسبب احتفاظها بالحرارة لكن تطوراً علميا لافتا قد يقلب هذه المعادلة، إذ نجح باحثون في تطوير أقمشة مطلية بجزيئات الألماس ا...

ملخص مرصد
نجح باحثون في تطوير أقمشة مطلية بجزيئات الألماس النانوية قادرة على طرد الحرارة بدلاً من احتجازها، ما يفتح الباب أمام تقليل الاعتماد على أجهزة التكييف وتوفير الطاقة. تعتمد التقنية على جسيمات متناهية الصغر من الألماس تمتص حرارة الجسم وتطلقها إلى الخارج، ما يخفض درجة حرارة الجسم بنحو 2 إلى 3 درجات مئوية. يتم إنتاج هذه الجسيمات من نفايات كربونية مثل البلاستيك، ما يجعلها خياراً اقتصادياً وصديقاً للبيئة.
  • تطوير أقمشة مطلية بجزيئات الألماس النانوية لطرد الحرارة
  • خفض درجة حرارة الجسم بنحو 2-3 درجات مئوية
  • إنتاج الجسيمات من نفايات كربونية مثل البلاستيك
من: باحثون من جامعة RMIT الأسترالية أين: أستراليا

في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لطالما شكلت الملابس التقليدية عبئا إضافيا على الجسم بسبب احتفاظها بالحرارة لكن تطوراً علميا لافتا قد يقلب هذه المعادلة، إذ نجح باحثون في تطوير أقمشة مطلية بجزيئات الألماس النانوية قادرة على طرد الحرارة بدلاً من احتجازها، ما يفتح الباب أمام تقليل الاعتماد على أجهزة التكييف وتوفير الطاقة.

ما سر جسيمات الألماس النانوية؟تعتمد هذه التقنية على جسيمات متناهية الصغر من الألماس، يقل حجم الواحدة منها عن جزء ضئيل من عرض شعرة الإنسان ورغم صغرها، فإنها تحتفظ بالبنية البلورية للكربون التي يتميز بها الألماس، ما يمنحها قدرة استثنائية على توصيل الحرارة ونقلها بسرعة عالية.

الأهم من ذلك أن هذه الجسيمات لا تتطلب نقاء مثاليا في تصنيعها، إذ يمكن إنتاجها من نفايات كربونية مثل البلاستيك، ما يجعلها خياراً اقتصاديا وصديقا للبيئة في الوقت نفسه.

من الإلكترونيات إلى الملابسيوضح الباحث شادي هوشيار، من جامعة «RMIT» الأسترالية، أن استخدام الألماس في تبريد المكونات الإلكترونية، مثل رقائق الحواسيب، ألهم فريقه لنقل الفكرة إلى عالم الأزياء ويؤكد أن خصائص الكربون الحرارية تمكنه من امتصاص الحرارة بسرعة وإطلاقها بالكفاءة نفسها، وهو ما يجعل الأقمشة المعالجة بهذه التقنية أكثر قدرة على التبريد.

عند ملامسة النسيج المطلي بالألماس النانوي للجلد، تبدأ الجسيمات فوراً في امتصاص حرارة الجسم، ثم تعمل على إطلاقها إلى الخارج وتظهر فاعلية هذه العملية بشكل خاص في المناطق الأكثر عرضة للحرارة، مثل الجذع.

ووفقا للتجارب، يمكن لهذه الملابس خفض درجة حرارة الجسم بنحو 2 إلى 3 درجات مئوية، وهو فارق كافي لتعزيز الشعور بالراحة وتقليل الحاجة إلى تشغيل التكييف بكامل طاقته.

لا تقتصر فوائد هذه التقنية على الأزياء فقط، بل تمتد إلى مجالات أخرى، مثل الستائر المنزلية التي تساعد في الحفاظ على برودة الغرف و طلاءات الجدران التي تقلل من امتصاص الحرارة و معدات الحماية، مثل ملابس رجال الإطفاءكما يتم تثبيت الجسيمات باستخدام مواد رابطة مستدامة تضمن بقاءها فعالة حتى بعد عشرات دورات الغسيل.

تصنيع مستدام وخصائص قابلة للتطويريتم إنتاج الألماس النانوي عبر تعريض الكربون بما في ذلك النفايات البلاستيكية لضغط وحرارة مرتفعين، ما يعيد ترتيب ذراته في بنية ماسية.

ويمكن تعديل هذه العملية لإضافة خصائص أخرى، مثل التحكم في امتصاص الرطوبة.

بديل آمن للمواد الكيميائيةتُعد هذه الجسيمات بديلا واعدا للمواد الكيميائية التقليدية المستخدمة في بعض الأقمشة، والتي قد تكون ضارة بالبيئة وعلى عكس تلك المركبات، فإن الألماس النانوي غير سام وآمن، ما يعزز فرص اعتماده على نطاق واسع.

سباق علمي لمواجهة حرارة المستقبلمع تزايد موجات الحر نتيجة التغير المناخي، تتسارع الأبحاث لتطوير حلول مبتكرة في مجال الأقمشة وتشمل هذه الجهود استخدام مواد أخرى مثل كربونات الكالسيوم وأسلاك الفضة النانوية وأكسيد الزنك، في محاولة لإعادة تصميم الملابس بما يتلاءم مع تحديات المناخ.

يسعى فريق البحث حاليا إلى تحويل هذا الابتكار إلى مشروع تجاري، ما قد يمهد لظهور جيل جديد من “الأزياء الذكية” التي لا تكتفي بالأناقة، بل توفر راحة حرارية وكفاءة طاقية غير مسبوقة.

لم تعد الملابس مجرد وسيلة للستر أو الأناقة، بل أصبحت ساحة للابتكار العلمي ومع دخول الألماس النانوي إلى عالم الأقمشة، قد نشهد قريبا تحولا جذريا في طريقة تعاملنا مع حرارة الصيف، حيث تصبح البرودة جزءا من نسيج ما نرتديه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك