أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن ما تم إنجازه خلال الفترة من 2012 إلى 2022، تعكس تذكيرًا مهمًا بمرحلة شديدة الحساسية مرت بها الدولة المصرية، في ظل تحديات كبيرة على المستويات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الحرب على الإرهاب.
وأوضح رائف، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية واجهت خلال تلك الفترة تحديات غير تقليدية، بدءًا من تداعيات أحداث 2011 وما تبعها من اضطرابات، مرورًا بجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى تداعيات الحرب في غزة.
وأشار إلى أن مصر اختارت «المسار الأصعب» عبر خوض معركة شاملة ضد الإرهاب بالتوازي مع تنفيذ مسار التنمية وبناء الدولة، معتبرًا أن هذا التوجه كان قرارًا استراتيجيًا من الدولة المصرية، رغم ما ترتب عليه من تكاليف اقتصادية وأمنية كبيرة.
وأضاف أن هذا المسار انعكس في تضحيات كبيرة قدمتها القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب جهود الدولة في بناء مشروعات تنموية كبرى وتحديث البنية التحتية، مؤكدًا أن التنمية كانت جزءًا لا يتجزأ من مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار.
مواجهة الأعباء الاقتصاديةوتابع أن الدولة المصرية تحملت أعباء اقتصادية ثقيلة، شملت ضغوطًا مالية وإصلاحات اقتصادية مؤلمة، لكن المواطن المصري تحمل هذه التحديات إدراكًا لأهمية الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.
واختتم رائف حديثه بالإشارة إلى الرسائل الإنسانية في احتفالات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الفطر، وخاصة حرصه على مشاركة الأطفال وأسر الشهداء، مؤكدًا أن ذلك يمثل تقليدًا رئاسيًا يعكس التقدير لتضحيات الشهداء ويعزز روح التلاحم بين الدولة والمجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك