روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

العرضة والسامري في حائل.. إيقاع العيد يحكيه الصوت والسيف

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

ترتفع في أحياء حائل مع صباح العيد نداءات الفرح، ويعلو صوت الطبول في الساحات، حيث تتقدم العرضة والسامري واجهة المشهد بوصفهما عنوانًا حيًا للهوية والاحتفال، في لحظة تتداخل فيها الأهازيج مع حركة السيوف و...

ملخص مرصد
في حائل، ترتفع مع صباح العيد نداءات الفرح وتعلو أصوات الطبول في الساحات، حيث تتقدم العرضة والسامري واجهة المشهد بوصفهما عنوانًا حيًا للهوية والاحتفال. يصطف المشاركون بزيهم التقليدي في مشهد منظم، تتمايل الخطوات على إيقاع الطبول، وترتفع الرايات في لوحة تعكس قوة الترابط الاجتماعي وامتداد الموروث الشعبي. تحضر القصيدة الشعبية بوصفها جزءًا أصيلًا من هذا المشهد، ترددها الحناجر مع إيقاع الطبول، فتمنح العرضة روحها وتربطها بتاريخ المنطقة وهويتها.
  • ترتفع نداءات الفرح وأصوات الطبول في أحياء حائل مع صباح العيد
  • يصطف المشاركون بزيهم التقليدي في مشهد منظم يتمايل على إيقاع الطبول
  • تحضر القصيدة الشعبية بوصفها جزءًا أصيلًا من مشهد العرضة والسامري
من: أهالي حائل أين: حائل

ترتفع في أحياء حائل مع صباح العيد نداءات الفرح، ويعلو صوت الطبول في الساحات، حيث تتقدم العرضة والسامري واجهة المشهد بوصفهما عنوانًا حيًا للهوية والاحتفال، في لحظة تتداخل فيها الأهازيج مع حركة السيوف وإيقاع «الدمام».

في مواقع التجمع، تصطف الصفوف في مشهد منظم، تتمايل الخطوات على إيقاع الطبول، وترتفع الرايات في لوحة تعكس قوة الترابط الاجتماعي وامتداد الموروث الشعبي في تفاصيل العيد.

يتقدم المشاركون بزيهم التقليدي، بين البشت والثوب، في حضور بصري يوازي قوة الصوت والأداء.

وتحضر القصيدة الشعبية بوصفها جزءًا أصيلًا من هذا المشهد، ترددها الحناجر مع إيقاع الطبول، فتمنح العرضة روحها وتربطها بتاريخ المنطقة وهويتها:دقوا الدمام تكفون هذا اليوم عيدعرضةٍ لعيال شمر نجيد فنونهانلبس الأكوات والبشت والثوب الجديدو العذارى كلهن يلبسن مزيونهامن جبل حايل نحييكم بالصوت المديدحتى حايل يوم جينا تزايد نورهاأتكرم من كرمها وأنا عنها بعيدلابتي هم لابتي من قديم عصورهاويمتد حضور الفنون الشعبية ليشمل «السامري»، حيث تتقابل الصفوف في تناغم صوتي وحركي، وتتردد الأهازيج في إيقاع يعبّر عن الفرح والانتماء، في مشهد يبرز تنوع الموروث الثقافي في حائل.

المشاركة الواسعة من مختلف الأعمار تعزز حضور هذه الفنون، حيث تتحول الساحات إلى فضاءات مفتوحة للاحتفال، يتداخل فيها الأداء الجماعي مع روح المناسبة، وتُستعاد عبرها قيم الأصالة والاعتزاز بالهوية.

في حائل، يكتمل العيد حين يتردد صوت الطبول، وتُرفع السيوف، وتُنشَد القصائد، في صورة تختصر حكاية مجتمع يحتفي بتراثه، ويقدّم الفرح بوصفه تجربة جماعية تتجدد في كل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك