قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة أنشأت اليوم الجمعة مكتباً جديداً للإشراف على استجابة الولايات المتحدة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية حول العالم، وذلك في ختام عملية إصلاح جذرية أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترمب للمساعدات الخارجية.
وفكك مسؤولون في إدارة ترمب إلى جانب إدارة الكفاءة الحكومية برئاسة الملياردير إيلون ماسك، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بعد تولي مناصبهم في يناير (كانون الثاني) 2025، وفصلوا آلاف المسؤولين وألغوا معظم المنح التي كانت تقدمها الوكالة قبل دمجها في وزارة الخارجية.
وذكر المسؤول أن المكتب الجديد سيضم نحو 200 مسؤول وسيعمل في 12 مركزاً حول العالم وسيحصل على تمويل سنوي بنحو 5.
4 مليار دولار.
وسيركز مكتب الاستجابة للكوارث والمساعدات الإنسانية تحديداً على المساعدات" المنقذة للحياة" وليس على أمور، مثل مشروعات المناخ وما سماها المسؤول" القضايا الاجتماعية".
وأضاف المسؤول، الذي أطلع صحافيين على الأمر طالباً عدم نشر اسمه قبل الإعلان عن إنشاء المكتب، أن المكتب سيشرف أيضاً على الأمن الغذائي العالمي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تدير نحو 40 مليار دولار سنوياً وتمول مشروعات تنموية طويلة الأجل حول العالم، ويستمر بعض هذا العمل في أقسام أخرى من وزارة الخارجية.
وقال المسؤول" سنختار بعناية أكبر الأمور التي نستجيب لها، الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن الاستجابة لكل كارثة وكل أزمة، بخاصة عندما يكون أعداؤنا أو الجماعات التي تكره الولايات المتحدة هم المعنيين بالأمر"، وأضاف" لسنا رجل شرطة العالم، لسنا شبكة الأمان الاجتماعي للعالم، لكن عندما يحتاج حلفاؤنا وشركاؤنا الاستراتيجيون إلى مساعدتنا، وعندما ننخرط في أمور لأنها مهمة لمصالحنا الوطنية، سنخصص، على ما أعتقد، مزيداً من الموارد".
ويندرج المكتب الجديد تحت وكالة الوزارة للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحريات الدينية، التي لا يوجد لها حالياً قائد وافق عليه مجلس الشيوخ ويترأسها حالياً جيريمي ليوين الموظف السابق في إدارة الكفاءة الحكومية.
وذكر المسؤول أن المكتب الجديد سيرأسه في البداية مدير مكتب ليوين ريان شروم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك