سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

«عبدالله» تعافى من التوحد وأصبح صانع محتوى

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

منذ نعومة أظافره تميَّز عن غيره من أقرانه بالانطواء والنأي بالنفس متأملاً وشارداً، وفي غضون سنوات بسيطة أصبح الشاب عبدالله أشرف أحد النماذج الملهمة لغيرها من أصحاب التوحد، بتقديمه العديد من الفيديوهات...

ملخص مرصد
عبدالله أشرف، الشاب البالغ من العمر 24 عاماً، تحول من طفل مصاب بالتوحد إلى صانع محتوى ملهم يقدم فيديوهات وجلسات توعوية حول التعامل مع هذه الحالة. واجه صعوبات في التواصل الاجتماعي خلال طفولته، لكنه تمكن من التعافي وتطوير مهاراته الاجتماعية، ليصبح نموذجاً إيجابياً لمصابي التوحد.
  • عبدالله أشرف (24 عاماً) كان يعاني من التوحد في طفولته
  • طور مهاراته الاجتماعية وأصبح صانع محتوى توعوي
  • يعتبر نفسه نموذجاً ملهماً لمصابي التوحد
من: عبدالله أشرف

منذ نعومة أظافره تميَّز عن غيره من أقرانه بالانطواء والنأي بالنفس متأملاً وشارداً، وفي غضون سنوات بسيطة أصبح الشاب عبدالله أشرف أحد النماذج الملهمة لغيرها من أصحاب التوحد، بتقديمه العديد من الفيديوهات والجلسات التوعوية بخصوص التعامل مع من يعيشون هذه الحالة المرضية المستعصية.

فى مرحلة الطفولة واجه «عبدالله»، صاحب الـ24 عاماً، بعض الأزمات الخاصة المرتبطة بتعاملاته مع المحيطين به، وهو الأمر الذى لم يُدركه بصورة صحيحة إلا بعد مرور سنوات واكتساب خبرات طويلة، يقول لـ«الوطن»: «فيه قواعد معينة مافهمتهاش، ماكنتش بعرف إزاى أتعامل مع الناس، وكنت بحس إنى وحيد».

عاش «عبدالله» فترة عصيبة امتدت لسنوات فى طفولته، بسبب عدم إدراكه كيفية التعامل الصحيح مع مَن حوله، كان يشعر كأن الناس ترمقه باستغراب، وهو ما منعه من تبادل الود مع من يتعامل معه، وكان يصب تركيزه فى دراسته فقط، وهو ما حرمه أيضاً من التمتع بمرحلة الطفولة واللعب الطبيعية التى يمر بها الصغار، «كنت زى راجل كبير فى السن، مع إنى المفروض أعيش طفولتى».

هذه المشاعر المتضاربة والمغلوطة التى عاشها الشاب العشرينى نتيجة إصابته بالتوحد، جعلته يشعر بحمل مسئوليات سابقة لمرحلته العمرية، لكن بعد مرور سنوات تغيرت الحياة فى نظره.

أدرك «عبدالله» العالم الخارجى بصورة أوضح، وبدأ يمتلك مرونة ملحوظة عند التعامل مع الناس، وأصبح له أشخاصه المفضَّلون الذين يحب الجلوس معهم، وكذلك باتت له حياته الاجتماعية الخاصة.

مع تحسُّن حالة «عبدالله» بدأ الانخراط فى الحياة الاجتماعية، خاصة مع عمله فى مجال الإعلام، وبات أحد النماذج الملهمة لمصابى التوحد فى توجيه الرسائل الداعمة والإيجابية لهم.

ودائماً ما يرى الشاب العشرينى أن كل شخص لديه اختلاف يميزه عن غيره: «كل واحد فينا عنده توحُّد فى حاجة، إحنا مختلفين عن بعض علشان عندنا حاجات بتميِّزنا عن الآخرين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك