الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

«يارا» والدة طفلين يعانيان طيف التوحد أنشأت أكاديمية لتعليمهما

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

لم تعلم يارا الحميلي، أن حياتها ستنقلب رأساً على عقب بعد تحقيق حلم الأمومة، فالفتاة الموهوبة التي تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وشغلت عدة مناصب في هيئات حكومية ودولية، باتت تعيش معاناة حقيقية ب...

ملخص مرصد
يارا الحميلي، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أنشأت أكاديمية لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد بعد رفض المدارس استقبال طفليها يزيد وركين. واجهت معاناة طويلة في البحث عن بيئة تعليمية مناسبة لهما، مما دفعها لتحويل محنتها الشخصية إلى مشروع يخدم أمهات أخريات. تسعى يارا لمساعدة الأطفال المختلفين على الاندماج في المجتمع وإيجاد مكان لهم.
  • يارا الحميلي خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة
  • طفلاها يزيد وركين يعانيان من طيف التوحد
  • أنشأت أكاديمية لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد
من: يارا الحميلي

لم تعلم يارا الحميلي، أن حياتها ستنقلب رأساً على عقب بعد تحقيق حلم الأمومة، فالفتاة الموهوبة التي تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وشغلت عدة مناصب في هيئات حكومية ودولية، باتت تعيش معاناة حقيقية بعدما أصبحت أماً لطفلين، يعانيان من طيف التوحد، ولم يجدا مكاناً في مؤسسات التعليم.

كانت السعادة تغمر «يارا» وكأنها ملكت الدنيا بمن عليها، عندما احتضنت طفلها الأول «يزيد» لأول مرة، ومع مرور الوقت كبر وأصبح يتمتع بكل المهارات كسائر أقرانه من الأطفال، قبل أن يتم عامه الثالث، فباتت مهاراته تتلاشى وينفر ممن حوله، وهو ما شخّصه الأطباء بطيف توحد، وهنا بدأت فصولاً من المعاناة.

تقول «يارا»: «المعاناة بدأت من الحضانة، وبعدين المدارس رفضت تقبله، لأن التشخيص لم يكن واضحاً، ولأنه مختلف عن باقى الأطفال عملنا كل اللى قالوه الدكاترة والأخصائيين، والأنشطة، لكن للأسف بدون فايدة».

شعور الرفض كان أشبه بالسكين الذى طعن الأم، وهى لا حول لها ولا قوة، قبل أن تقرر رفض العجز والبحث عن بديل آمن ومناسب لحالة طفلها: «طلعنا من المدارس وبقينا نروح مراكز يتعلم فيها، وعلى الجانب التانى يزيد بيتطور فى السباحة واللياقة، وبيتعلم يقرا ويكتب».

مرّت الأعوام لتجد الأم نفسها فى اختبار جديد، بعدما رُزقت بطفل آخر «ركين»، لتكتشف معاناته أيضاً من طيف توحد.

حالة من الحزن والحيرة عاشتها «يارا»، بسبب حالة طفليها، ورفض القائمين بالمدارس استقبالهما، فكلما وضعت رأسها للنوم تفكر فى مستقبلهما: «خايفة عليهم من الدنيا، كنت بفكر لو أنا متّ مين هياخد باله منهم وهما لوحدهم مختلفين، ومش قادرين حتى يتعلموا».

قررت «يارا» ألا تقف مكتوفة الأيدى، وقررت إنشاء أكاديمية لتعليم الأطفال ممن يعانون من التوحد.

وتسعى «يارا» لنجاح مشروعها التى حاولت من خلاله تحويل محنتها لمنحة كبيرة، فرّجت هموم العديد من الأمهات اللائى يعشن نفس معاناتها: «مفيش علينا ذنب إن ولادنا مختلفين، بس لازم نساعدهم يندمجوا فى المجتمع، ويبقى ليهم مكان، وده دورنا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك