في خطوة لافتة تعكس ثقة دولية راسخة بالمكانة المالية للدولة، أكدت وكالة" ستاندرد آند بورز غلوبال"، إحدى أعرق وكالات التصنيف الائتماني في العالم، التصنيف الائتماني السيادي للإمارات عند مستوى AA/A-1+، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك في خضم اشتداد حدة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
ولم تكتف الوكالة بتثبيت التصنيف، بل أوضحت في بيان أصدرته في 6 مارس (آذار) الجاري، الأسباب التي تقف وراء هذا القرار، مشيرة إلى أن الوضع المالي القوي للإمارات وأدواتها الخارجية في مواجهة الصدمات ومرونة سياساتها من شأنها أن تساعدها على استيعاب تأثير الاضطرابات الإقليمية.
وعلى صعيد أسواق المال، استعرضت" فوربس الشرق الأوسط"، في 17 مارس (آذار) الجاري، قائمة أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة لعام 2026، لتتصدر الإمارات القائمة بواقع 35 شركة بإجمالي قيمة سوقية تجاوزت 982 مليار دولار.
وتصدرت الشركة العالمية القابضة" IHC"، قائمة الشركات الإماراتية بقيمة سوقية بلغت 238.
6 مليار دولار، تلتها مجموعة" طاقة" بنحو 87.
9 مليار دولار، ثم" أدنوك للغاز" بـ75.
4 مليار دولار، وبنك أبوظبي الأول بـ56 مليار دولار، وبنك الإمارات دبي الوطني بـ53.
5 مليار دولار.
والأبرز في هذا الإنجاز أن فوربس أكدت أنه على الرغم من تقلبات الأسواق خلال هذه المرحلة، نجحت كبريات الشركات الإماراتية في الحفاظ على استقرارها بل وزيادة قيمتها السوقية وسط التحديات، في مؤشر على عمق البنية الاقتصادية للدولة وقدرتها على صون ثرواتها حتى في أوقات الاضطراب.
على مسار ريادتها التنافسية، سطرت الإمارات إنجازاً نوعياً على مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026 الصادر عن مؤسسة" هيريتيج فاونديشن" الأمريكية في 16 مارس (آذار) الجاري، إذ جاءت في المرتبة الأولى إقليمياً والـ23 عالمياً من بين 176 اقتصاداً حول العالم، متجاوزةً دولاً متقدمة مثل ألمانيا، والمملكة المتحدة، واليابان.
ويكتسب هذا المؤشر ثقلاً استثنائياً كونه يصدر عن مؤسسة مرجعية ترصد تقاريرها منذ 1995، وتستند في تقييمها إلى أربعة محاور رئيسية تشمل سيادة القانون، وحجم الحكومة، والكفاءة التنظيمية، وانفتاح الأسواق، من خلال 12 عنصراً فرعياً دقيقاً.
وفي شهادة إنسانية لا تقل أهمية عن المؤشرات الاقتصادية، جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والـ21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026 الذي أصدرته في 19 مارس (آذار) الجاري، و الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالاعتماد على بيانات مؤسسة" غالوب"، المرجع الأبرز عالمياً في قياس الرأي العام.
وشمل التصنيف 147 دولة، واستند إلى معايير شاملة تمتد من نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط العمر المتوقع، إلى مستوى الحرية الشخصية والدعم الاجتماعي وغياب الفساد.
وسجلت الإمارات 6.
8 نقاط على مؤشر السعادة العام، متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وبولندا، وتايوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك