الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

عباس شومان: تعمد الاختلاط في صلاة العيد بدعة سيئة

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن تعمد اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد أمر مؤسف، يخالف الثابت عن سلفنا الصالح من عهد رسولنا الأكرم إلى ما قبل ظهور هذه البدعة السيئة.وقو...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، تعمد اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد، واصفًا إياه بأنه بدعة سيئة تخالف ما كان عليه السلف الصالح. وردًا على سؤال حول حكم وقوف الرجال بجوار النساء في صلاة العيد، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الفصل بين الجنسين مستحب، وأن صلاة المرأة بجوار الرجل دون حائل تُعد باطلة عند الأحناف ومكروهة عند جمهور الفقهاء.
  • عباس شومان يصف اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد بأنه بدعة سيئة
  • الأزهر يوصي بالفصل بين الجنسين في صفوف الصلاة
  • صلاة المرأة بجوار الرجل دون حائل باطلة عند الأحناف ومكروهة عند الجمهور
من: الدكتور عباس شومان، مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن تعمد اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد أمر مؤسف، يخالف الثابت عن سلفنا الصالح من عهد رسولنا الأكرم إلى ما قبل ظهور هذه البدعة السيئة.

وقوف الرجال بجوار النساء في صلاة العيدبدوره، أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال يقول: ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.

وأوضح مركز الأزهر أنه ينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله.

وقد رغَّب سيدنا محمد في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ».

[أخرجه أبو داود].

وعليه؛ فلا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.

وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ فإننا ننصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك