شهدت أسواق الذهب إقبالًا ملحوظًا قبيل عيد الفطر، مدفوعًا بالانخفاض المفاجئ في الأسعار إلى نحو 49.
65 دينار للغرام، بعد أن كانت 56.
22 الأسبوع الماضي، مما شجع المستهلكين على العودة للشراء بعد فترة من الركود.
وقال حسين النطعي وهو صاحب أحد محلات المجوهرات، إن الأسواق شهدت انتعاشًا كبيرًا مع تراجع الأسعار، موضحًا أن الحركة ارتفعت بنسبة تقارب 70 % مقارنة بالأيام الماضية التي اتسمت بالهدوء.
وأوضح أن الإقبال تركز بشكل لافت على شراء هدايا العيد وعيد الأم، حيث استغل المتسوقون هذا الانخفاض، مشيرًا إلى أن الذهب لا يزال يُنظر إليه كملاذ آمن، كونه “زينة وخزينة” في الوقت ذاته.
وأضاف أن موسم رمضان يشهد سنويًا إقبالًا مرتفعًا، إلا أن ارتفاع الأسعار هذا العام حدّ من الحركة بشكل واضح، قبل أن يسهم الانخفاض المفاجئ اليوم إلى نحو 49.
5 دينارًا في إعادة تنشيط السوق، خاصة مع اقتراب العيد.
ولفت إلى أن بعض الزبائن ما زالوا يبحثون عن السبائك، إلا أنها غير متوفرة حاليًا في السوق نتيجة توقف الشحن، مبينًا أن المتسوقين أصبحوا أكثر متابعة لتقلبات الأسعار، حيث أدى أي انخفاض مفاجئ إلى زيادة ملحوظة في الإقبال.
وفي السياق ذاته، أوضح أحد العاملين في محل للذهب محمد جابر، أن الإقبال تحسّن مقارنة بالفترة الماضية، خاصة مع انخفاض الأسعار، إلا أنه لا يزال دون مستويات الأعوام السابقة، مع تغيّر في أنماط الشراء خلال الفترة الأخيرة.
من جانبه، أكد محمد كويتيان أحد العاملين في قطاع الذهب، أن الأسواق تشهد حركة جيدة خلال هذه الفترة، مدفوعة بانخفاض الأسعار.
ومن جانب المستهلكين، ذكرت إحدى المتسوقات أنها قررت الشراء حاليًا بسبب انخفاض الأسعار، موضحة أن المشتريات كانت للاستخدام الشخصي والهدايا، مؤكدة أنها لم تكن لتفكر في الشراء لولا هذا التراجع.
وبين تحسن الإقبال مقارنة بالفترة الماضية، واستمرار تأثر السوق بالظروف العامة، يبقى انخفاض الأسعار العامل الأبرز في تحفيز حركة الشراء في أسواق الذهب.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك