سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

هل ستمنعنا أمريكا قريباً من امتلاك السكاكين؟

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

يبدو العالم اليوم، إلى حد بعيد، وكأنه منظومة ضخمة تُدار من قبل مراكز قوة تحدد الأدوار وتوزع النفوذ بما يتوافق مع مصالحها، لا مع مبادئ العدالة أو تكافؤ الفرص. الدول تتحرك ضمن هذا الإطار، ولكل دولة حدود...

ملخص مرصد
يتساءل المقال عن مدى حرية الدول في التقدم العلمي والتكنولوجي، مشيراً إلى أن النظام الدولي يتحكم في مسارات التنمية عبر أدوات مالية وتكنولوجية. يستخدم العراق كمثال على محاولات النهوض التي واجهت ردعاً خارجياً. يشير إلى أن التقدم ليس قراراً داخلياً فقط بل يتأثر بتوازنات القوى العالمية.
  • النظام الدولي يتحكم في مسارات التنمية عبر أدوات مالية وتكنولوجية
  • العراق حقق تقدماً علمياً ملحوظاً قبل أن يواجه ردعاً خارجياً
  • الصين بنت نظاماً إلكترونياً مستقلاً لتجنب الهيمنة الأمريكية
من: الولايات المتحدة، الصين، العراق

يبدو العالم اليوم، إلى حد بعيد، وكأنه منظومة ضخمة تُدار من قبل مراكز قوة تحدد الأدوار وتوزع النفوذ بما يتوافق مع مصالحها، لا مع مبادئ العدالة أو تكافؤ الفرص.

الدول تتحرك ضمن هذا الإطار، ولكل دولة حدود غير معلنة لا يُسمح لها بتجاوزها.

وعندما تحاول دولة ما كسر هذه الحدود، فإنها غالباً ما تواجه ردود فعل قاسية، قد تصل إلى حد التدمير الشامل، لأن تجاوز السقف المرسوم يُعد تهديداً مباشراً لبنية النظام نفسه كما نرى اليوم من خلال ما يحدث مع إيران.

من هنا يبرز سؤال لا يمكن تجاهله، هل تقدمت دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأوروبا فقط بفضل قدراتها الذاتية وطموحاتها الداخلية رغماً عن أنف أمريكا، أم إن تقدمها كان أيضاً متوافقاً مع توازنات النظام الدولي ومصالح القوى المهيمنة؟ الفكرة هنا ليست إنكار جهود هذه الدول، بل التشكيك في حيادية البيئة التي سمحت لها بالصعود دون أن تُقابل بمحاولات كبح مماثلة لما تعرضت له دول أخرى.

لاحظوا اليوم كيف أصبحت فرملة النهضة الصينية الشغل الشاغل للولايات المتحدة بعد أن أدركت خطورتها على التفوق الأمريكي.

في هذا السياق، يصبح واضحاً أن مسألة التقدم ليست قراراً داخلياً فقط.

العالم اليوم تحكمه أدوات سيطرة معقدة، في مقدمتها النظام المالي العالمي الذي يتمحور حول الدولار.

أي حركة مالية دولية تقريباً تمر عبر قنوات مرتبطة بالولايات المتحدة، ما يمنحها قدرة استثنائية على التحكم في الاقتصادات الأخرى، سواء عبر العقوبات أو القيود أو حتى التهديد غير المباشر.

وإلى جانب ذلك، هناك الهيمنة التكنولوجية، حيث تعتمد البنية الرقمية العالمية، من الإنترنت إلى مراكز البيانات، بشكل كبير على منظومات وشركات أمريكية.

هذا يعني أن أي دولة يمكن أن تتعرض لضغط هائل بمجرد استهداف وصولها إلى هذه الشبكات، لهذا صنعت الصين لنفسها نظاماً إلكترونياً مستقلاً كي لا تقع فريسة الأخطبوط الأمريكي.

ورغم كل ذلك، لا يمكن تبرئة العالم العربي من مسؤوليته في التخلف العلمي والصناعي.

هناك تقصير واضح في بناء قاعدة معرفية حقيقية وفي الاستثمار الجاد في البحث والتطوير.

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن بعض محاولات النهوض، حين تقترب من مجالات حساسة، تُواجه بردع شديد.

تجربة العراق تقدم مثالاً صارخاً على ذلك.

فالعراق، بغض النظر عن تقييم نظامه السياسي القديم، استطاع في مرحلة ما أن يحقق تقدماً ملحوظاً في مجالات التعليم والطب والهندسة.

قضى على الأمية تقريباً، وأرسل آلاف الطلاب إلى الجامعات العالمية، وبنى مؤسسات علمية متقدمة نسبياً قياساً بدول العالم الثالث.

حتى مشروعه النووي كان جزءاً من محاولة لبناء قوة علمية وصناعية مستقلة.

وقد عُرف مفاعل تموز في حينه كرمز لطموح علمي كبير، لكنه تعرض لضربة عسكرية أنهت هذا المسار مبكراً.

يبدو العالم اليوم، إلى حد بعيد، وكأنه منظومة ضخمة تُدار من قبل مراكز قوة تحدد الأدوار وتوزع النفوذ بما يتوافق مع مصالحها، لا مع مبادئ العدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك