قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

فرحة العيد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين

بالأمس كنا في رحاب شهر كريم فاض علينا بالخير والبركات وأدخل الطمأنينة والسكينة في القلوب، وأيامه كانت مليئة بالتراحم والود، وكنا في سباق نسعى للفوز بهذه الأيام الجليلة، فالفائز الحقيقي هو من خرج من شه...

ملخص مرصد
يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك وعيد الأم في نفس الوقت، حيث يتجمع الأسر في جو من المحبة. يحرص الشعب المصري على إحياء تقاليد مثل كعك العيد وتوزيع العيدية على الأطفال. يجسد عيد الأم أقدم علاقة إنسانية ويؤكد على أهمية بر الأم في الإسلام.
  • يحتفل المصريون بعيد الفطر وعيد الأم في نفس الوقت
  • يحرص الشعب المصري على إحياء تقاليد مثل كعك العيد
  • يجسد عيد الأم أقدم علاقة إنسانية ويؤكد على أهمية بر الأم
من: الشعب المصري أين: مصر

بالأمس كنا في رحاب شهر كريم فاض علينا بالخير والبركات وأدخل الطمأنينة والسكينة في القلوب، وأيامه كانت مليئة بالتراحم والود، وكنا في سباق نسعى للفوز بهذه الأيام الجليلة، فالفائز الحقيقي هو من خرج من شهر رمضان بقلب نقي ونفس راضية محققا الغاية الأسمى وهي التقوى، فقد كنا في رحاب رحلة إيمانية يُتوج فيها من أخلص النية لله، واستثمر أيامه ولياليه في الطاعات.

وكانت أيام هذا الشهر العظيم مبهجة سعيدة باللمة الأسرية التي أكدت على حرص الجميع على صلة الرحم والتأكيد على نبذ الخلافات، فضلا عن تدفق الخيرات وإدخال السعادة والسرور إلى القلوب.

لقد أبى شهر رمضان أن يرحل هذا العام دون يترك لنا عيدا واحدا وهو عيد الفطر المبارك الذي نحتفل به اليوم، بل ترك عيدا آخر نستقبله غدا وهو عيد الأم الذى يجمع كل الأسر تكريما للأم المصرية، وهو في هذا العام يعد تتويجا لدورها العظيم الذى قامت بتأديته طوال شهر رمضان المعظم.

مناسبتان عظيمتان يتجمع فيهما الأسر في جو تسوده المحبة بين الجميع.

عيد الفطر هو فرحة إتمام الصيام، وجائزة الله لعباده المؤمنين بعد شهر من الطاعات، تهلّ فيه نسمات البهجة وتتجدد الروابط الاجتماعية بتبادل التهانى، فالعيد فى مصر كما يقولون حاجة تانية، حيث يحرص فيه شعب مصر على إحياء عادة فرعونية قديمة وهي كعك العيد حيث تعود حكاية الكعك إلى المصريين القدماء الذين كانوا يصنعونه بأشكال دائرية لذيذة الطعم تُشبه الشمس ويقدمونه كقرابين.

ثم أصبح الكعك تقليدًا رسميًا فى الدولة الفاطمية، حيث خُصصت له ميزانية ضخمة وأُنشئت ما يسمى" دار الفطرة" وهى بمثابة مصنع حكومي، وكان يُوزع الكعك على الشعب بكميات كبيرة مجانًا تعبيرًا عن حرص الدولة على إدخال البهجة والسرور في قلوب جميع فئات الشعب صغارا وكبارا، خاصة وأن الكعك كان محشوا بالذهب.

وكانت النساء تجتمع" للنقش" على الكعك بعبارات مثل" كُل واشكر" أو" بالهنا والشفا"، وكانت رائحته تملأ الشوارع وتُعد إعلانًا رسميًا عن قدوم العيد، اعتادت النساء والفتيات تخضيب أيديهن بالحناء في ليلة العيد كجزء أصيل من الزينة، وبدأت العيدية فى مصر أيضا فى العصر الفاطمي، وكان الخليفة يوزع الدنانير الذهبية على الرعية والجنود.

وفي العصور اللاحقة تحولت العيدية إلى مبالغ نقدية رمزية تُعطى للأطفال من الأهل والأقارب لإدخال السرور على قلوبهم، أما ملابس العيد كانت الحكاية تبدأ من ليلة الوقفة، حيث يضع الأطفال ملابسهم الجديدة وأحذيتهم بجانب وسائدهم من شدة الفرحة بقدوم عيد الفطر المبارك.

ومع كل ربيع تحتفل مصر بعيد الأم والذى يجسد أقدم علاقة إنسانية عرفها البشر، وهى علاقة الأم بإبنها تلك العلاقة التى لا يمكن اختزالها فى هدية أو مناسبة عابرة، فالأم فى الوجدان الإنساني ليست مجرد فرد في الأسرة بل هى أصل الأسرة مع الأب ذلك الجسر الذى يعبر من خلاله الأبناء نحو المستقبل وبناء أسرة جديدة.

إن الاحتفاء بالأم يعد امتدادا لمعنى أعمق تم ترسيخه في الأديان المختلفة، والتى تؤكد على وضع المرأة عموما والأم بالأخص وجعلت البر عبادة وقيمة أخلاقية كبرى.

ولقد وُلد الإسلام فى بيئة تعانى فيها المرأة من قسوة بالغة، فحوّل نظرة المجتمع إليها ومنحها حقوقا إنسانية واضحة، وجعل تكريمها جزءًا من العقيدة والسلوك، ولم يكن تكريم الأم مجرد دعوة أخلاقية عامة بل أصبح أمرًا إلهيًا صريحًا وجعل برها من أعظم القربات إلى الله، ومن أفضل أبواب الطاعة، ولذلك فإن تكريم الأم فى الإسلام ليس مجرد شعار بل هو التزام عملي يظهر في السلوك اليومي للأبناء.

ولا بد أن يكون الاحتفاء بالأم تعبيرًا عن الامتنان ولا ينبغى أن يتحول الأمر إلى مناسبة شكلية تخلو من المعنى الحقيقي وهو البر، الذى يستمر طول العمر في الاحترام والطاعة والرعاية والدعاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك