يدرس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، إجراء تغييرات جوهرية في مجلس الأمناء، المكون من 28 عضوا، لتعزيز فعالية الحوكمة بعد سلسلة فضائح داخلية، شملت استقالة المؤسس كلاوس شواب والرئيس التنفيذي السابق بورجه بريندي، ومن المتوقع أن تزيد التعديلات من سلطة الرئيسين المشاركين، لاري فينك من شركة بلاك روك، وأندريه هوفمان من شركة روش، لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
انتقادات حول حجم المجلس وتنوع أعضائهيعد حجم المجلس وانتشاره الجغرافي والسياسي من أبرز مصادر الانتقاد، إذ ضم شخصيات بارزة من مختلف القطاعات، رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، والمؤسس المشارك لشركة Salesforce مارك بينيوف، وعازف التشيلو يو يو ما، إذ يرى المنتقدون أن هذا التنوع الكبير جاء على حساب الكفاءة والوضوح والمساءلة التي يقدمها المنتدي لعملاءه.
مراجعة مدة العضوية وهيكل المجلسشملت المقترحات الجديدة بحسب «فايننشال تايمز»، مراجعة مدة عضوية الأعضاء وحدود نفوذهم، مع إمكانية إنشاء هيئة إدارية جديدة تضم أعضاء حاليين وجدد، أو تعديل هيكل المجلس الحالي لتقليص العدد، حيث يهدف التوجه التركيز على عملية صنع القرار في مجموعة أصغر وأكثر كفاءة، مع ضمان استمرارية توجيه الاستراتيجية العامة للمنتدى.
تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدةوتسعى تلك التعديلات لتعزيز الشفافية ومنع تضارب المصالح، حيث أكد شواب على ضرورة أن يكون الرئيس المستقبلي مستقلا ويمتلك خبرة في القطاعين العام والخاص، وفي الوقت نفسه، لم تتخذ المنظمة أي قرارات نهائية بعد، مع استمرار النقاش حول أفضل السبل لضمان استمرار المنتدى كمنصة عالمية للحوار والشراكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك