قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

كيف تحولت الرسائل والصور من مجرد تواصل إلى مُخبر سري خلف القضبان؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
4

في أروقة المحاكم قديماً، كان" الدليل المادي" ينحصر في أداة جريمة، أو بصمة إصبع، أو شهادة شاهد عيان. أما اليوم، فقد دخل" شاهد صامت" إلى منصة القضاء، لا يخطئ ولا ينسى، يسكن في جيوبنا جميعاً.إنها" الأد...

ملخص مرصد
تتحول الأدلة الرقمية من أداة جريمة إلى أساس قانوني، حيث لا تُمحى حتى بعد الحذف، وتُعتبر الصور الموقوتة ورسائل المحذوفة دليلاً قاطعاً في حسم القضايا الجنائية والغسل الأموالي. يتم استخدامها في محاكمة المتهمين باعتبارها حجة قانونية مقنعة، مع التأكد من عدم التلاعب بها، ويتم تتبع تدفقات الأموال الرقمية والعملات المشفرة للكسب غير المشروع.
  • البيانات لا تُمحى حتى بعد مسحها أو ضبطها، حيث تستطيع الذاكرة العميقة استعادة الرسائل والصور.
  • تُعتبر الصور الموقوتة ورسائل المحذوفة دليلاً قاطعاً في حسم القضايا، مع التأكد من عدم التلاعب بها.
  • تتبع رائحة الأموال في قضايا الغسل الأموالي، حيث تستخدم المحافظ الإلكترونية والعملات المشفرة لكسب غير المشروع.
من: التحقيقات الجنائية والقضايا القانونية

في أروقة المحاكم قديماً، كان" الدليل المادي" ينحصر في أداة جريمة، أو بصمة إصبع، أو شهادة شاهد عيان.

أما اليوم، فقد دخل" شاهد صامت" إلى منصة القضاء، لا يخطئ ولا ينسى، يسكن في جيوبنا جميعاً.

إنها" الأدلة الرقمية"؛ تلك الرسائل المحذوفة، والصور الموقوتة، وسجلات المواقع التي باتت اليوم حجر الزاوية في حسم أعقد القضايا الجنائية وقضايا غسل الأموال.

1.

البصمة التي لا تُمحى: لماذا لا يكفي خيار الحذف؟يعتقد الكثيرون أن الضغط على زر" حذف" ينهي وجود المعلومة، لكن الحقيقة التقنية التي تستند إليها جهات التحقيق هي أن" البيانات لا تموت".

• الذاكرة العميقة: تمتلك المعامل الجنائية الرقمية برمجيات قادرة على استعادة الرسائل والصور من" الذاكرة الومضية" للهواتف حتى بعد مسحها أو عمل" ضبط مصنع".

• الميتا داتا كل صورة تلتقطها تحمل" بطاقة هوية" مخفية، تتضمن إحداثيات الموقع الجغرافي، ونوع الجهاز، وتوقيت التقاط الصورة بالثانية، مما يجعل إنكار التواجد في مكان الجريمة مستحيلاً.

2.

" الاسكرين شوت" كحجة قانونيةلم يعد" لقطة الشاشة" مجرد صورة عابرة، بل أصبحت وفقاً لقوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات الحديثة مستنداً رسمياً.

القضاء الآن يتعامل مع" المحرر الإلكتروني" بنفس حُجية المحرر الورقي، بشرط التأكد من عدم تعرضه للتلاعب (المونتاج) عبر خبراء وزارة العدل، مما يحول محادثة عفوية على" واتساب" إلى اعتراف سيد الأدلة.

3.

الاقتصاد الرقمي.

تتبع رائحة الأموالفي قضايا غسل الأموال والكسب غير المشروع، لم يعد التحقيق يقتصر على الأموال السائلة، بل امتد لـ:• المحافظ الإلكترونية: سجلات التحويلات عبر التطبيقات البنكية والمحافظ الذكية تعد دليلاً قاطعاً على تدفقات مالية مشبوهة.

• العملات المشفرة: رغم تعقيدها، إلا أن" سلاسل الكتل" (تترك أثراً رقمياً يسمح لجهات التحقيق الدولية والمحلية بربط المحافظ الإلكترونية بأشخاص حقيقيين.

مربع معلومات: كيف يقرأ القانون دليلك الرقمي؟استندت المحاكم في أحكامها الأخيرة إلى ثلاث ركائز أساسية لاعتماد الدليل الرقمي:1.

الأصالة: التأكد من أن الرسالة أو الصورة لم يتم تعديلها عبر برامج" الفوتوشوب" أو الذكاء الاصطناعي.

2.

النسبة: إثبات أن الحساب أو الهاتف يخص المتهم فعلياً عبر تتبع" الرقم التعريفي".

3.

القانونية: أن يكون الدليل قد استُخرج بناءً على إذن من النيابة العامة لضمان عدم انتهاك حرمة الحياة الخاصة.

4.

من" الدردشة" إلى" الإحالة": كيف يتم الفحص؟تبدأ الرحلة بقرار من النيابة بانتداب خبير من" مباحث الإنترنت"، الذي يقوم بـ" تفريغ" محتويات الهاتف.

لا يبحث الخبير فقط عما هو موجود، بل يبحث في" سجل الأنشطة"؛ متى فتح المتهم الكاميرا؟ لمن أرسل هذه الصورة؟ وما هي الكلمات التي بحث عنها في محركات البحث قبل وقوع الجريمة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك