فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

ذكرى معركة الكرامة .. حين كانت الأسودُ تربض على الجنبات

وكالة عمون الإخبارية
2

في الحادي والعشرين من آذار، يقف الأردنيون أمام صفحة مشرقة من تاريخهم الوطني، يوم الكرامة، ذلك اليوم الذي لم يكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت للروح العربية ثقتها، وأثبتت أن الإرادة الص...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن بذكرى معركة الكرامة التي وقعت في 21 آذار/مارس 1968، حيث انتصر الجيش العربي الأردني على قوات الاحتلال الإسرائيلي في معركة غير متكافئة عسكرياً على ضفاف نهر الأردن. بحسب المصادر، أكدت المعركة قوة الإرادة العربية وأعادت الثقة للروح الوطنية الأردنية، مؤكدة أن الدفاع عن الوطن شرف وواجب. تظل الذكرى درساً في السيادة ورمزاً لعزيمة الأردنيين.
  • وقعت معركة الكرامة في 21 آذار/مارس 1968 على ضفاف نهر الأردن
  • الجيش العربي الأردني انتصر على قوات الاحتلال الإسرائيلي في معركة غير متكافئة عسكرياً
  • أكدت المعركة قوة الإرادة العربية وأعادت الثقة للروح الوطنية الأردنية (بحسب المصادر)

في الحادي والعشرين من آذار، يقف الأردنيون أمام صفحة مشرقة من تاريخهم الوطني، يوم الكرامة، ذلك اليوم الذي لم يكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت للروح العربية ثقتها، وأثبتت أن الإرادة الصلبة قادرة على كسر جبروت القوة مهما تعاظمت.

هناك، على ضفاف نهر الأردن، وعلى السفوح التي تعانق الأرض الطيبة، كانت الأسود تربض على الجنبات، تترقب ساعة المواجهة بثبات الجبال وصمت الواثقين.

لم تكن تلك الأسود سوى جنود الجيش العربي الأردني، رجال حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوا السلاح في أيديهم، فوقفوا على الثغور بعقيدة راسخة لا تعرف التراجع.

في صباح ذلك اليوم، حاولت قوات الاحتلال أن تفرض واقعاً جديداً على الأرض، متكئة على تفوقها العسكري وعدتها الكبيرة، لكنها لم تكن تدرك أنها ستصطدم بإرادة لا تلين، وبجنودٍ لا يرون في الدفاع عن الوطن مهمة عابرة، بل شرفاً وواجباً وميثاقاً لا يُنكث.

كانت المعركة غير متكافئة في ظاهرها، لكن ميزان الكرامة لا يُقاس بعدد الدبابات ولا بكثافة النيران، بل بما يختزنه الرجال من عزيمة وإيمان.

وهكذا تقدّم جنود الجيش العربي بثبات، يقاتلون بروح الفداء، حتى تحولت أرض الكرامة إلى ساحة تكتب فيها البطولة بحروف من نور.

وحين انقشع غبار المعركة، كان الأردن قد كتب فصلاً جديداً من فصول المجد، فثبتت الأرض، وارتفعت الرايات، وعاد المعتدي يجرّ أذيال الخيبة، بعدما أدرك أن لهذا الوطن حراساً لا ينامون، وأن الأسود التي تربض على جنباته لا تسمح لأحد أن يعبث بكرامته.

لقد كانت الكرامة درساً بليغاً في معنى السيادة والكرامة الوطنية، ورسالة واضحة بأن هذا الوطن، على صغر مساحته، كبير برجاله، وأن الجيش العربي سيبقى سور الأردن المنيع، يحرس الأرض ويصون العهد.

واليوم، ونحن نستعيد ذكرى الكرامة، فإننا لا نقرأ التاريخ فحسب، بل نستحضر روحاً متجددة من العزة والإباء، روحاً زرعها الشهداء بدمائهم، لتبقى الكرامة علامة مضيئة في ذاكرة الوطن، ومحطة نصر تروي للأجيال أن الأردن إذا نادى الواجب، لبّت الأسود وهي رابضة على الجنبات، تحرس المجد وتصون الكرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك