يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

تقليل «البصمة الكربونية».. إنقاذ البشرية يبدأ من ترشيد استهلاك الطاقة

الوطن
الوطن منذ شهرين

هل تخيلت أن أبسط تفاصيل يومك، مثل الخطوة التي تخطوها، السيارة التي تقودها، الوجبة التي تتناولها، تترك أثرًا غير مرئي يظل عالقًا في الهواء؟ هذا ما يُطلق عليه «البصمة الكربونية»، التي يوضح معناها أكثر ا...

ملخص مرصد
شارك في مسابقة «ريلز شبابية خضراء» بفيديو قصير يوضح مفهوم البصمة الكربونية وكيفية تقليلها من خلال تغيير بعض العادات اليومية مثل استخدام المواصلات العامة وتقليل استهلاك الكهرباء.
  • البصمة الكربونية تشمل غازات مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان.
  • البصمة الكربونية تزيد بسبب حرق الوقود واستخدام مصادر كهرباء غير متجددة (بحسب).
  • يمكن تقليل البصمة الكربونية من خلال استخدام المواصلات العامة وتقليل استهلاك الكهرباء (بحسب).

هل تخيلت أن أبسط تفاصيل يومك، مثل الخطوة التي تخطوها، السيارة التي تقودها، الوجبة التي تتناولها، تترك أثرًا غير مرئي يظل عالقًا في الهواء؟ هذا ما يُطلق عليه «البصمة الكربونية»، التي يوضح معناها أكثر الشاب يوسف مصطفى السيد، في فيديو قصير ضمن الفيديوهات الفائزة في مسابقة «ريلز شبابية خضراء»، التي تم إطلاقها بالتعاون بين «مؤسسة مناخ أرضنا» ووزارتي «البيئة» و«التضامن»، مشيرًا إلى أنها «كمية الغازات الضارة التي يتم إنتاجها في الجو نتيجة للأنشطة التي نمارسها يوميًا».

والبصمة الكربونية تتكون من مجموعة من الغازات، منها ثاني أكسيد الكربون والميثان، والتي تؤدي زيادة نسبتها إلى حبس الحرارة وزيادتها داخل الغلاف الجوي، فيما يُعرف بالاحتباس الحراري، حسبما يشرح «يوسف»، موضحًا أن هناك عوامل تتسبب في زيادة البصمة الكربونية، منها حرق الوقود لتشغيل السيارات والمصانع، والاعتماد على مصادر كهرباء غير متجددة، والاستخدام المفرط للمنتجات البلاستيكية، وإلقاؤها في المهملات وحرقها دون تدويرها، وقطع الأشجار.

ويؤكد أن هذه الممارسات لا تبقى بلا ثمن، إذ تترجم إلى موجات حر خانقة، وسيول مفاجئة، وتدهور في جودة التربة، ونقص في المحاصيل وارتفاع في الأسعار.

ولا يقف الأمر عند البيئة فقط، فآثارها تمتد إلى الإنسان نفسه، عبر زيادة أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو، وارتفاع مخاطر سرطان الرئة والسكتات القلبية.

ولكن الأمر الجيد أن تغيير ذلك يظل ممكنًا، بحسب «يوسف»، وأن كل فرد يمكنه تقليل بصمته الكربونية، وذلك من خلال عدة خطوات بسيطة لكنها فعالة، من بينها: استخدام المواصلات العامة أو الدراجة بدلًا من السيارة الخاصة، وتقليل استهلاك الكهرباء، واستخدام أكياس قماش بدلًا من البلاستيك، وزراعة الأشجار.

وكل هذه الخطوات لا تبدو كبيرة بمفردها، لكنها عندما تتجمع تُحدث فرقًا حقيقيًا على مستوى الكوكب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك