قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

ناجي فرج: انخفاض أسعار الذهب بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية.. وهذه فرصة مثالية للشراء

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، وجود تأثير قوي للحرب الحالية بين إيران وبين والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على أسعار الذهب، قائلًا إنها أدت لانخفاض أسعار الذهب عالميًا وصولًا ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، أن الحرب الحالية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أدت إلى انخفاض أسعار الذهب عالميًا بحوالي 10%، حيث وصل سعر الأوقية إلى 4494 دولار مقارنة بـ5490 دولار. واعتبر أن هذه الانخفاضات الحالية تُعتبر فرصة مثالية لشراء الذهب، متوقعًا ارتفاع الأسعار بنهاية العام بنسبة تتراوح بين 10 و15%.
  • انخفضت أسعار الذهب عالميًا بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية
  • الانخفاضات الحالية تُعتبر فرصة مثالية لشراء الذهب
  • متوقع ارتفاع أسعار الذهب بنهاية العام بنسبة 10-15%
من: الدكتور ناجي فرج أين: عالميًا

أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، وجود تأثير قوي للحرب الحالية بين إيران وبين والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على أسعار الذهب، قائلًا إنها أدت لانخفاض أسعار الذهب عالميًا وصولًا لـ4494 دولار مقارنة بـ5490 دولار للأوقية.

وقال خلال تصريحات على برنامج" ستديو إكسترا"، المذاع عبر قناة" إكسترا نيوز"، إن أسعار أوقية الذهب عالميًا شهدت انخفاضًا بحوالي 10%، فيما انخفض سعر أوقية الفضة بـ14% وصولًا لـ68 دولار، مؤكدًا: «دا أسواء انخفاض منذ 15 عامًا منذ الأزمة الاقتصادية في 2008».

وأوضح أسباب هذه التراجعات الكبرى في أسعار الذهب، رغم توقعات ارتفاعه لأكثر من 6000 دولار للأوقية، ومنها الضغوط البيعية من المؤسسات الدولية وصناديق الاستثمار، لتوفير السيولة اللازمة لتوجيهها نحو قطاعات البترول والغاز، والسندات والأوراق المالية، في ظل حاجة معظم البنوك المركزية للسيولة، مستشهدًا ببيع روسيا خلال الأسبوع الماضي لحوالي 300 ألف أونصة من الذهب (حوالي 9 أطنان)، مضيفًا: «الضغوط البيعية الشديدة على الذهب بتؤدي للتراجعات القوية».

وفي سياق متّصل، أشار ناجي إلى أن الذهب يُعتبر استثمارًا طويل الأمد، مشيرًا إلى ارتفاع أسعاره بحوالي 70% مقارنة بالعام الماضي، ومتوقعًا ارتفاع أسعاره بنهاية العام بما يتراوح بين الـ10 والـ15% مقارنة بالأسعار الحالية.

ولفت إلى انخفاض كمية الذهب المستخرج من المناجم مقارنة بالطلب العالمي، موضحًا أن إنتاج السبائك لأول مرة من المناجم يستغرق ثمانية أعوام، مضيفًا: " هو معدن من المعادن النادرة".

وتوقع أنه بنهاية هذه الحرب سترتفع اسعار الذهب لحظيًا، قائلًا: " البورصات العالمية عندها استجابة لحظية مجرد إن يجي خبر إن هذه الحرب ستنتهي هيكون له إنعكاس أكثر من قوي على المعادن عمومًا".

وذكر أن جولدمان ساكس بنك وغيره من البنوك الأجنبية، توقع ارتفاع أسعار الذهب بما يتراوح بين الـ10 والـ15% متجاوزًا الـ6000 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، مضيفًا أن الانخفاضات الحالية في أسعار الذهب تُعتبر فرصة مثالية لشراء الذهب، قائلًا: " في الأسعار الحالية دي ناخد أفضل مصنعيات وعروض بيعية".

وتابع أنه بانتهاء هذه الحرب المسببة للانخفاض سترتفع أسعار الذهب والمعادن مرة أخرى لأسعارها قبل الأزمة، مؤكدًا: " من هنا لآخر السنة بتبقى الدنيا هتتغير وهنجد الدهب يتخطى الـ6000 دولار".

واختتم قائلًا: «شراء الذهب استثمار طويل الأمد وحتى لو اشترتيه ونزل بكرا ثقي تمامًا إنه مش هيصدي ودا بيورث من أجيال لأخرى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك