الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

لو بتتكاسل عن الصلاة والعبادة.. مفاتيح عملية تعيدك للطاعة وتمنحك الثبات

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ شهرين
1

يعاني كثيرون من فتورٍ يصيب القلب، فيجد الإنسان نفسه متثاقلًا عن الصلاة والعبادة، رغم إدراكه لقيمتها ومكانتها، وفي هذا السياق، تلقى الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية وأمين عام ...

ملخص مرصد
يعاني البعض من الكسل في الصلاة والعبادة، ويقدم الدكتور مجدي عاشور توجيهات إيمانية وعملية لاستعادة النشاط في الطاعة. وأكد عاشور أن الشريعة الإسلامية ترسي معنى التعلق بتقوى الله، وأن العبد كلما ابتعد عن الذنوب يسّر الله له أبواب الخير.
  • الدكتور مجدي عاشور يقدم توجيهات لمساعدة المسلم على استعادة نشاطه في الطاعة.
  • عاشور يشدد على أهمية ترك التسويف والمواظبة على الدعاء.
  • دار الإفتاء المصرية تنصح بترديد دعاء نبوي لمقاومة الفتور.
من: الدكتور مجدي عاشور

يعاني كثيرون من فتورٍ يصيب القلب، فيجد الإنسان نفسه متثاقلًا عن الصلاة والعبادة، رغم إدراكه لقيمتها ومكانتها، وفي هذا السياق، تلقى الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية وأمين عام الفتوى، سؤالًا عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” من أحد المتابعين يقول فيه: “أعاني من الكسل في العبادة.

ماذا أفعل؟ ”، ليقدم إجابة حملت توجيهات إيمانية وعملية تعين المسلم على استعادة نشاطه في الطاعة.

وأكد “عاشور” أن الشريعة الإسلامية أرست معنى عظيمًا يتمثل في التعلق بتقوى الله، والمواظبة على الطاعة، مشيرًا إلى أن العبد كلما ابتعد عن الذنوب والتقصير، يسّر الله له أبواب الخير، وقرّبه من العبادة، ومنحه عونًا على الثبات.

واستشهد بقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4].

وشدد على أن أول طريق العلاج يبدأ بترك التسويف، لأن تأجيل الطاعة من أبرز المداخل التي يفسد بها الشيطان على الإنسان عزيمته، موضحًا أن من أراد إصلاح حاله، فعليه أن يبدأ فورًا من اللحظة التي شعر فيها بالتقصير، دون تأخير أو انتظار ليوم جديد.

كما أوصى بالمواظبة على الدعاء، باعتباره بابًا واسعًا لرفع الفتور واستبدال الضعف بالقوة، مستشهدًا بما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ»وهو حديث ثابت في صحيح البخاري.

وأوضح أن التخلص من الكسل في العبادة لا يتحقق بالكلام وحده، بل يحتاج إلى مجاهدة للنفس، مع الإقبال على الطاعة، والمبادرة إليها في وقتها، حتى يعتاد القلب على القرب من الله، وتستعيد النفس صفاءها واستقامتها.

أدعية لمن شعر بضعف الإيمان أو الفتور في العبادةومن الأدعية التي يُستحب ترديدها في مثل هذه الحال: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

ربي لا تجعلني محرومًا، ولا شقيًّا، ولا عاصيًا، ولا ممقوتًا.

ونصحت دار الإفتاء المصرية من يعاني من الكسل في العبادة، خاصة بعد مواسم الطاعات مثل رمضان، بالمحافظة على دعاء نبوي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص عليه صباحًا ومساءً ضمن أذكاره.

وأكدت أن هذا الدعاء من أنفع ما يُستعان به على مقاومة الفتور، وجاء فيه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك