فجر نجم كرة القدم البرازيلي جورجينيو فريلو، لاعب نادي فلامنجو، موجة من الجدل بعد اتهامه الرسمي لفريق أمن المغنية الأمريكية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته البالغة من العمر 11 عاما، واصفًا الواقعة بأنها موقف محزن للغاية.
تعرض ابنة جورجينيو فريلو للمعاملة السيئة من حراس تشابيل روانوفي بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت، كشف فريلو عن تفاصيل المشادة التي وقعت في أحد فنادق مدينة ساو باولو، حيث كانت تقيم عائلته بالتزامن مع تواجد روان للمشاركة في مهرجان" لولابلوزا البرازيل".
ووفقًا لرواية اللاعب، استيقظت ابنته وهي في غاية الحماس، حيث أعدت لافتة تعبر فيها عن إعجابها الشديد بالمغنية، وأوضح فريلو أن الطفلة صادفت روان أثناء وجبة الإفطار، لكنها لم تضايقها، بل اكتفت بالمرور بجانب طاولتها لتتأكد من هويتها ثم ابتسمت وعادت إلى طاولة والدتها دون أن تتفوه بكلمة أو تطلب أي شيء.
إلا أن رد الفعل من جانب الفريق الأمني للمغنية كان صادمًا، حيث أفاد فريلو بأن أحد الحراس توجه إلى الطفلة وتحدث معها بعدوانية مفرطة، متهما إياها بقلة الاحترام والمضايقة، كما هدد بتقديم شكوى رسمية ضد العائلة لإدارة الفندق.
وعلق فريلو على الحادثة بمرارة قائلا: " ابنتي أصيبت برعب شديد وانخرطت في بكاء مرير.
بصدق، لا أعرف في أي عالم يمكن اعتبار مجرد المرور بجانب طاولة والنظر إليها مضايقة".
واختتم نجم فلامنجو بيانه بتوجيه رسالة مباشرة إلى تشابيل روان، قال فيها: " بدون معجبيك لن تكوني شيئا"، معتبرا أن تصرفات فريقها تجعلها لا تستحق المودة التي يمنحها إياها الجمهور.
صمت من جانب المغنية تجاه الواقعةمن جانبها، لم يصدر عن ممثلي المغنية تشابيل روان أي تعليق فوري على طلبات التعقيب الصحفي التي قدمتها وسائل إعلام عالمية مثل" Variety" حتي الآن.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواجه فيه روان تدقيقا متزايد بشأن علاقتها مع المعجبين والجمهور، حيث تصدرت العناوين مؤخرا بعد انتشار مقطع فيديو لها في باريس وهي تواجه المصورين بحدة، معلنة أنها تشعر بتجاهل إنسانيتها ومطالبة الجميع بالابتعاد عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك