حققت فرقة الكيبوب العالمية “BTS” عودة تاريخية إلى الساحة الموسيقية بألبومها الاستوديو الأول منذ 4 سنوات، ويحمل عنوان “Arirang”، حيث كشفت أرقام منصة" سبوتيفاي" لليوم الأول عن أداء تجاري استثنائي تجاوز التوقعات.
أداء تاريخي لـ Arirang على سبوتيفايوافتتح الألبوم مسيرته بنحو 110 ملايين استماع عالمي، ليصبح بذلك صاحب الاستماعات الافتتاحية الأقوى على المنصة منذ بداية عام 2026، متفوقًا بفارق شاسع على الرقم القياسي السابق لهذا العام الذي سجله هاري ستايلز بألبومه" Kiss All the Time.
Disco, Occasionally" بـ 63 مليون استماع.
وعلى المستوى التاريخي، نجح" Arirang" في انتزاع لقب صاحب أفضل يوم افتتاح لألبوم" كيبوب" في تاريخ" سبوتيفاي"، كما حجز لنفسه المركز الثاني عشر كأفضل افتتاحية لأي ألبوم على الإطلاق في تاريخ المنصة.
وبهذه الأرقام، تفوق" BTS" بوضوح على إصدارات ضخمة أخرى شهدها عام 2026، مثل ألبومي جي كول وآيساب روكي اللذين حققا نحو 35 مليون استماع لكل منهما، وألبوم برونو مارس" The Romantic" بـ 26.
44 مليون، وألبوم بلاك بينك" Deadline" الذي سجل 16 مليون استماع في يومه الأول.
وفيما يتعلق بترتيب الأغاني، فرضت الفرقة سيطرة كاملة على قائمة" سبوتيفاي" العالمية لأفضل 50 أغنية، حيث احتلت أغاني الألبوم الـ 14 المراكز الأربعة عشر الأولى بالتوالي دون انقطاع.
أما في الولايات المتحدة، فقد حصدت الفرقة المركزين الأول والثاني بأغنيتي" Swim" و" Body to Body"، بينما جاءت أغنية" Choosing Texas" لإيلا لانغلي في المركز الثالث، ومع ذلك ظلت جميع أغاني الألبوم ضمن قائمة أفضل 26 أغنية في السوق الأمريكي.
Bts تتصدر قوائم آبل ميوزك لأول مرةولم تتوقف الإنجازات عند" سبوتيفاي" فحسب، بل أصبح" Arirang" أول ألبوم هذا العام يصل إلى المركز الأول في" آبل ميوزك" في 100 دولة.
كما سجلت الفرقة سابقة تاريخية كأول فرقة وفنان آسيوي يظهر بثلاث أغانٍ في وقت واحد ضمن المراكز الخمسة الأولى في قائمة" آبل ميوزك" العالمية، وهي" Please" في الصدارة، تليها" Body to Body" ثانيًا، ثم" Swim" في المركز الخامس.
وانضمت" بي تي إس" بذلك إلى قائمة النخبة، المكونة من سبعة فنانين فقط، تجاوزت ألبوماتهم حاجز الـ 100 مليون استماع في اليوم الأول، فيما حظي الألبوم بتقدير نقدي مبدئي تمثل في تسجيل 89 درجة على موقع" ميتاكريتيك" بناء على أربعة مراجعات أولية.
انتقادات واسعة لألبوم bts واتهامات بفقدان الهويةورغم هذا النجاح الكاسح من حيث الأرقام، فإن الألبوم أثار موجة واسعة من الجدل والآراء المتباينة بين جمهور الفرقة، فقد انتقد قطاع من المتابعين آلية توزيع المقاطع والظهور بين الأعضاء، معتبرين أن هناك عدم توازن في منح الفرص الغنائية والمساحات الزمنية لبعض الأفراد على حساب الآخرين.
كما واجه الفيديو كليب الخاص بأغنية" Swim" انتقادات طالت المفهوم والتنفيذ البصري، بالإضافة إلى استياء البعض من التركيز الزائد على الممثلة التي أدت دور الشخصية الرئيسية، مما قلل من وقت ظهور أعضاء الفرقة على الشاشة.
وعلى الصعيد الفني، طالت الانتقادات كلمات الأغاني، التي اعتبرها البعض تفتقر إلى العمق القصصي والتأثير العاطفي الذي اشتهرت به أعمال الفرقة السابقة، وأبدى مستخدمو الإنترنت خيبة أمل خاصة تجاه الكلمات المكتوبة باللغة الإنجليزية، مشيرين إلى أنها لم تتماشَ مع التوقعات التي كانت تنتظر عودة الفرقة إلى" جذورها" الفنية عبر هذا الألبوم.
بالإضافة إلى ذلك، وجه بعض المعجبين ملاحظات حول جودة الإنتاج، حيث رأوا أن المعالجة الصوتية المكثفة والمؤثرات المبالغ فيها، حجبت القدرات الصوتية الطبيعية للأعضاء وصعّبت من تمييز نبرة كل فرد منهم.
كما ذهب منتقدون إلى أن الألبوم يفتقر إلى هوية صوتية فريدة، معتبرين أن المقطوعات الموسيقية تميل إلى محاكاة اتجاهات موسيقى البوب السائدة حاليًا، بدلًا من تقديم صوت مبتكر يمثل البصمة الخاصة التي تميزت بها فرقة" BTS" عبر تاريخها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك