قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* !

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ شهرين
2

*​" بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء. . و" صحون" في السفارة*!​يبدو أن البعض في بلدنا لديه" بوصلة" فريدة من نوعها؛ فهي لا تتجه نحو الشمال أو الجنوب، بل تتجه دائماً نحو" رائحة الطبيخ" في السفار...

ملخص مرصد
حضور عدد من الشخصيات في سفارة إيران أثناء قصف صواريخ. يُنتقد هؤلاء الشخصيات لاهتمامهم بالدعوات في السفارة أكثر من القلق على الأوضاع في بلدهم. يُشير الناقد إلى أن هذه الأفعال تُظهر فقدانًا لذاكرة سيادية واهتمامًا بتمثيل أدوار دبلوماسية بدلًا من الاهتمام بالشؤون الوطنية.
  • حضور شخصيات في سفارة إيران أثناء القصف
  • انتقاد لاهتمام الشخصيات بالدعوات أكثر من الأوضاع
  • فقدان ذاكرة سيادية واهتمام بالدبلوماسية
من: شخصيات غير محددة

*​" بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.

و" صحون" في السفارة*!​يبدو أن البعض في بلدنا لديه" بوصلة" فريدة من نوعها؛ فهي لا تتجه نحو الشمال أو الجنوب، بل تتجه دائماً نحو" رائحة الطبيخ" في السفارات! فبينما كانت صواريخ" الرد المزلزل" تمارس رياضة المشي السريع في سمائنا، وتُقلق راحة أطفالنا، كان هناك" جوقة" من المهرولين يربطون ربطات العنق ويتسابقون لتلبية دعوة" إفطار" أو" عشاء" في السفارة الإيرانية، وكأنهم ذاهبون لتحرير القدس بـ" الملاعق والشوك"!​" جوع سياسي" أم" فقدان ذاكرة"؟​الغريب ليس في الدعوة، فالسفارات تعمل وفق أجنداتها، لكن الغريب في" المدعوين" الذين يبدو أنهم يعانون من حالة" فقدان ذاكرة سيادي" حاد.

فكيف يستقيم لمن يدعي الوطنية والحرص على كرامة الدولة أن يجلس على مائدةٍ، صاحبها يرسل" خردته الطائرة" لتخترق سماء وطنه؟ هل كان الطعام لذيذ الصنع لدرجة أنكم لم تسمعوا صوت" الزنين" فوق رؤوسكم؟ أم أن" البرياني" الإيراني له مفعول التخدير على خلايا" السيادة" في الدماغ؟​كان المشهد سريالياً بامتياز؛ في الخارج مواطنون يراقبون السماء بقلق، وفي الداخل" نخبة" (بين قوسين) تمارس فن" المجاملة الدبلوماسية" وتتبادل الابتسامات العريضة.

هؤلاء الأشخاص لم يذهبوا للعشاء لتمثيلنا، بل ذهبوا لتمثيل أدوار" الكومبارس" في مسرحية إقليمية باهتة.

الجهل بالسياسة هنا ليس مجرد نقص معلومات، بل هو" خطيئة استراتيجية" تجعل من الشخص مجرد" رقم" في كشف حضور سفارة، بدلاً من أن يكون صوتاً في خندق الوطن.

​يسألنا هؤلاء المهرولون بفوقية: " هل تؤيدون المقاومة؟ ".

والجواب بسيط: المقاومة لا تبدأ بـ" بوفيه مفتوح" في سفارة دولة تستخدم سماءنا كـ" حارة كل من إيدو إلو".

إذا كنتم تعتقدون أن" مفتاح" التحرير موجود في قعر" صحن العمامة"، فننصحكم بتغيير نظاراتكم السياسية، لأن ما رأيتموه لم يكن" إفطاراً"، بل كان" استعراضاً" لمدى قدرة البعض على هضم الإهانة الوطنية مقابل دعوة عشاء.

​المنيو القادم: " كرامة مشوية"​ختاماً، يا من" هبّ ودبّ" لتلبية النداء، اعلموا أن التاريخ لا يرحم من يخلط بين" الدبلوماسية" وبين" التبعية".

السيادة الوطنية لا تُؤكل بالشوكة والسكينة، والولاء للوطن والقيادة لا يمر عبر بوابات السفارات التي لا تحترم حدودنا.

​في المرة القادمة، إذا أردتم" تغيير جو"، افعلوا ذلك في بيوتكم، واتركوا" سماءنا" و" سفاراتنا" لمن يعرف قيمة التراب.

فالشعب الذي يرى الصواريخ فوق رأسه، لا يقبل أن يرى" نخبته" تتناول العشاء مع من أطلقها!حفظ الله الاردن والهاشمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك