Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

الأقصى .. والإبراهيمي .. وكنيسة القيامة .. تستنجد

 خبرني
خبرني منذ شهرين
3

أُعيد، وأَكتب، وأُكرّر تحذيري لما يخطط له العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. من منطلق ان الإغلاق ربما لن يكون نهاية الإجراءات الصهيونية، بل أعتقد ان الإغلاق ربما يكون مقدمة، وتهيئة، وتمهيدا...

ملخص مرصد
أفاد مصدر فلسطيني بوجود تحذيرات من خطط إسرائيلية لاستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة، ودعا المسلمين والمسيحيين للتحرك لحماية هذه المقدسات.
  • إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة بحسب التحذيرات.
  • دعوة للمسلمين والمسيحيين للتحرك لحماية المقدسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • تحذير من خطط إسرائيلية لاستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
من: مصدر فلسطيني (غير محدد) أين: الأراضي الفلسطينية المحتلة

أُعيد، وأَكتب، وأُكرّر تحذيري لما يخطط له العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من منطلق ان الإغلاق ربما لن يكون نهاية الإجراءات الصهيونية، بل أعتقد ان الإغلاق ربما يكون مقدمة، وتهيئة، وتمهيداً لكارثة كبرى.

العدو يستغل وجود الرئيس الأميركي/ دونالد ترامب، في السلطة، ويشن حرباً على إيران، ثم يستغل إنشغال العالم في حربه على إيران ليكيد بالأراضي المحتلة ومقدساتها، ويضرب عرض الحائط بكافة القوانين الدولية ويفتك في الضفة الفلسطينية.

يا أيها المسلمون، بكافة مذاهبكم.

ويا أيها العرب بكافة دياناتكم ومذاهبكم.

ويا أيها المسيحيون بكافة طوائفكم، وأعراقكم، وجنسياتكم، تنبهوا لما يخطط له العدو الصهيوني تجاه مقدساتكم.

العدو يكيد لكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويضمر شراً مستطيراً.

العدو يغلق المسجد الأقصى منذ أكثر من ( ٢٠ ) يوماً، واتخذ قراراً بإغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين.

كما أصدر العدو قراراً بإغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين المسيحيين.

أرى، وأتمنى ان لا يقع ما أتوقعه، أرى ان العدو يخطط ويدبر شيئاً خطيراً.

لا أستغرب ان القصد من الإغلاق للأماكن المقدسة الثلاثة ان يستغلوا الحرب الدائرة الآن لقصف تلك الاماكن المقدسة، او بهزات أرضية إصطناعية ليتخلصوا منها.

وربما يكون القصد من الإخلاء حتى لا يقتل أُناس كثيرين، ويستنكر العالم ذلك.

العدو يعمل بالخفاء وبتروٍ لإبقاء القدس الشريف يهودية فقط.

سبق لي ان زرت الحرم الإبراهيمي الشريف قبل حوالي ربع قرن من الزمان، وذُهِلت مما شاهدت.

الحرم الإبراهيمي مُقسّم، بين المسلمين واليهود، واليهود يحتلون المدخل الرئيسي للحرم، وحوالي ثلثي المصلى، والثلث او أقل للمسلمين، وبمدخل ثانوي، واعتقد ان المدخل درجات من الحديد — إذا لم تخنِّ الذاكرة.

كما سيطر اليهود على كافة الحارات المحيطة في الحرم الإبراهيمي تماماً.

فالسكان يهود من المتشددين القساة وأصحاب السوابق.

وقبل ربع قرن لم يتبقّ الا حوالي ( ٣–٥ ) عائلات فلسطينية فقط في كل المنطقة، ويعانون من الإهانات والضرب عند خروجهم.

أما المسجد الأقصى فقد تشرفت بزيارته والصلاة فيه عشرات المرات.

وهو محاصر بقوات من جيش الكيان، ولا يمكن الدخول اليه الا بإذن وموافقة من سلطات الاحتلال.

وحائط البراق، الذي يسميه الصهاينة ( حائط المبكى ) مزدحم بالمئات من اليهود المتشددين.

أستصرخ العالمين، العالم الإسلامي، والعالم المسيحي ان يتحركوا قبل فوات الأوان.

المسلمون يبلغ تعدادهم حوالي ( ٢ ) مليار مسلم، يشكلون ما نسبته ( ٢٥٪؜ ) من سكان العالم.

والمسيحيون يبلغ تعدادهم حوالي ( ٢,٤ ) مليار مسيحي، يشكلون ما نسبته ( ٣١٪؜ ) من سكان العالم.

أي ان مجموع المسلمين والمسيحيين يصل الى حوالي ( ٤,٤ ) مليار نسمة، ويشكلون ما نسبته حوالي ( ٥٦ ٪؜) من سكان العالم أجمع.

هذه النسبة الكبيرة التي تزيد عن نصف سكان الكرة الأرضية أجدهم يقفون عاجزين، لا يلوون على شيء، أمام ( ١٥ ) مليون يهودي، منهم حوالي ( ٢ ) مليون يهودي لا يؤمنون بالصهيونية، ولا يؤمنون بالوطن القومي لليهود، بل ويدعون في صلاتهم لرب العباد ان يُزيل الكيان، لأن إقامة الكيان ضد المعتقد اليهودي الصحيح - غير المُحرّف — كما يقولون.

ويقولون ان الله سبحانه وتعالى قد كتب عليهم الشتات في الأرض الى يوم القيامة جراء عصيانهم لرب العزة سبحانه وتعالى.

ما يبعث على القهر، اننا تيقنا من عجز المسلمين امام حوالي ( ١٣ ) مليون يهودي — بعد طرح غير المتعصبين اليهود — ونضيف لهم حوالي ( ٨٠ ) مليون مسيحي متصهين، من أتباع الكنائس الأنجيلية البروتستانتية الأصولية.

يعني هل يستقيم ان يَجبُن ( ٤,٤ ) مليار مسلم ومسيحي، أمام ( ٩٣ ) مليون صهيوني.

كما على العالم المسيحي ان ( يتفكر )بما صرح به نتنياهو مؤخراً عن سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (( المسيح ليست له أفضلية على ( جنكيز خان )، وبهذا يستحضر نتنياهو فلسفة الشر لتبرير حروبه )).

هذا الصهيوني الوقح تعدى على سيدنا عيسى عليه السلام، واصفاً إياه بجنكيز خان الذي يرمز للوحشية والقوة المفرطة، ومثالاً للقسوة والدموية.

ويقصد ان سيدنا المسيح عليه السلام أنشأ إمبراطورية ( ليحكم العالم )، من خلال القسوة والعنف وإراقة الدماء، كما فعل جنكيز خان الذي أسس أكبر امبراطورية في تاريخ البشرية.

متجاهلاً ان سيدنا عيسى عليه السلام، بُعِث ليكون هدى ونوراً، وأيده ربّ العِزة بالمعجزات لتبليغ رسالته السماوية.

وبهذا يتجرأ نتنياهو على سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام، ويخطط لهدم كنيسة القيامة، وما تمثله من رمز ديني مسيحي عند أخواننا المسيحيين، فهل من ردة فعل، للجم هذا الصهيوني المجرم الوقح؟يا من تشكلون اكثر من نصف سكان العالم، المقدسات الاسلامية والمسيحية تستصرخكم، وتستنجد بكم، من جور واستهداف الصهيونية العالمية وذراعها الإحتلالي، الإحلالي، الإستيطاني، الإستعماري، الصهيوني.

تحركوا، تصرفوا، إعملوا شيئاً قبل فوات الأوان.

هذه مقدساتكم، هذه أماكن عباداتكم، هذه عناوينكم، هذه رموزكم الدينية والتاريخية المجيدة.

ان لم يدفعكم هذا التهديد لحماية مقدساتكم ما الذي يمكن ان يحرككم؟ ما الذي يمكن ان يثير غضبكم؟ ما الذي يمكن ان يدفعكم للغضب والثأر والإنتقام وحماية الأماكن الأعز والأغلى عندكم دينياً وتاريخياً؟ لديكم أوراق ضغط كثيرة، وكبيرة، ومؤثرة، وعظيمة لو أُحسِن إستخدامها لتم لجم المشروع الصهيوني وإنهاء التهديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك