يشرح الخبر الحكمة وراء سنة الذهاب لصلاة العيد من طريق والعودة من طريق آخر، مستنداً إلى أحاديث نبوية نقلها جابر بن عبد الله وابن عمر.
- أفاد الخبر بأن الحكمة من مخالفة الطريق تشمل التبرك بأهل الطريقين، والاستفتاء فيهما، والتصدق على فقرائهما، وزيارة قبور الأقارب.
- قال جابر بن عبد الله: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق"، بحسب صحيح البخاري.
- قال ابن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ يوم عيد في طريق، ثم رجع من طريق آخر"، بحسب روايات أبو داود والدارمي والحاكم والبيهقي.
من: جابر بن عبد الله، ابن عمر، النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقيل: ليتبرك به أهل الطَّريقين، وقيل: ليُستفتى فيهما، وقيل: ليتصدق على فقرائهما، وقيل ليزور قبور أقاربه فيهما.
استشهد فضيلته بما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: " كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق" أخرجه الإمام البخاري في" صحيحه".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ يوم عيد في طريق، ثم رجع من طريق آخر" أخرجه أبو داود والدارمي في" السنن"، والحاكم في" المستدرك"، والبيهقي في" السنن".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك