روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

من شولوخوف إلى بريليبين.. الإبداع الذي يولد في أتون المعارك

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

بينما يرى بعض النقاد أن الإبداع الحقيقي يتطلب هدوءا وسنوات من التأمل، مستشهدين بأدب الحرب العالمية الثانية، يفنّد الكاتب زاخار بريليبين هذا الرأي. فهو يرى أن تأجيل الكتابة ليس قاعدة ثابتة، بل إن التوث...

ملخص مرصد
يفنّد الكاتب زاخار بريليبين رأي النقاد الذين يرون أن الإبداع الحقيقي يتطلب هدوءا وسنوات من التأمل. يستشهد بأعمال أدبية روسية وعالمية كُتبت في أتون المعارك ليثبت أن التوثيق الأدبي في قلب الحدث يمتلك مشروعية تاريخية وواقعية.
  • الكاتب زاخار بريليبين يفنّد رأي النقاد حول ضرورة الهدوء للإبداع.
  • يستشهد بأعمال أدبية روسية وعالمية كُتبت في أتون المعارك.
  • يؤكد أن الأدب يمكن أن يكون أداة لفهم الواقع أثناء حدوثه.
من: زاخار بريليبين

بينما يرى بعض النقاد أن الإبداع الحقيقي يتطلب هدوءا وسنوات من التأمل، مستشهدين بأدب الحرب العالمية الثانية، يفنّد الكاتب زاخار بريليبين هذا الرأي.

فهو يرى أن تأجيل الكتابة ليس قاعدة ثابتة، بل إن التوثيق الأدبي في قلب الحدث يمتلك مشروعية تاريخية وواقعية لا تقل أهمية عن الأعمال التي تُكتب بعد عقود.

يستند الكاتب في تفنيده لمقولة" ضرورة الانتظار" إلى استقراء دقيق لتاريخ الأدب الكلاسيكي الروسي؛ حيث يكشف أن المناهج التعليمية الروسية تعجّ بنصوص خالدة وُلدت في أتون المعركة لا في ظلال السلم.

فالمبدع الكبير ميخائيل شولوخوف صاغ فصول روايته" لقد قاتلوا من أجل الوطن" بين عامي 1942 و1944 ونشرها تِباعا في الصحف تحت القصف، وكذلك فعل ليف سلافين في روايته" أبناء بلدي" (1943) التي تحولت سريعا إلى أيقونة سينمائية.

ولم يتوقف الأمر عندهما، بل إن العام 1943 شهد ولادة نصوص فارقة مثل" نحن يا رب" لـ قسطنطين فوروبيوف، بينما وثّق قسطنطين سيمونوف تجربته الحية في" أيام وليال" عام 1944.

وفي ذات السياق الزمني، قدّم ليونيد ليونوف وفالنتين كاتاييف أعمالا محورية، بينما شرع فيكتور نيكراسوف في تدوين" في خنادق ستالينغراد" من سريره في المستشفى عام 1944.

حتى الأعمال التي صدرت بعد الحرب بقليل، مثل" الحرس الشاب" لـ ألكسندر فادييف، كانت بداية إبداعية تشكلت في ذروة الصراع عام 1943.

كتاب يستند إلى أفلام وثائقية لـRT يتصدر قوائم المبيعات في إيطالياوحتى حين يتطرق الكاتب إلى ما يُعرف بـ" نثر الملازمين" (أدب الضباط) الذي اشتهر به بونداريف وبيكوف وباكلانوف، فإنه يوضح أن هذه الأعمال لم تنتظر عقودا كما يُروج البعض، بل رأت النور بعد نحو 12 عاما فقط من نهاية الحرب، وكان العمل عليها قد بدأ قبل ذلك بسنوات.

وانطلاقا من هذه الشواهد، يعقد الكاتب مقارنة حادة مع الواقع الراهن، مشيرا إلى أن الفترة الزمنية التي انقضت منذ اندلاع صراع دونباس كافية جدّا للإنتاج الأدبي، متسائلا بإنكار: كم من الوقت يحتاج المبدع لـ" استيعاب" الواقع إذا كان العمالقة قد استوعبوه وهم في قلب الخنادق؟ولا يستند الكاتب في دفاعه على الأدب الروسي فحسب، بل يستشهد بالأدب العالمي، مذكرا بـ إرنست همنغواي الذي لم ينتظر سوى عام واحد بعد الحرب الأهلية الإسبانية ليكتب" لمن تقرع الأجراس".

وفي لفتة تهكمية، يشير إلى رواية" سبارتاكوس" التي كُتبت بعد ألفي عام من الحدث، ليؤكد أن منطق" الانتظار المفرط" قد يؤدي بنا إلى تأجيل الكتابة إلى ما لا نهاية.

يخلص النص إلى رؤية جوهرية مفادها أن الأدب ليس مجرد" صدى متأخر" للأحداث، بل هو أداة لفهم الواقع وصياغته أثناء حدوثه.

فالكتابة في زمن الحرب ليست" تسرعًا" بقدر ما هي اقتناص للحقيقة في لحظتها الخام، لأن الزمن وحده لا يمنح العمل جودته، بل تمنحه إياها التجربة الحية والقدرة الفائقة على التقاط نبض اللحظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك