القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

"المدني" و"النووي".. مساحة التصعيد الجديدة في الحرب على إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تصعيدا غير مسبوق، مع تبادل ضربات طالت مواقع ذات حساسية عالية، في مؤشر على انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها الرسائل العسكرية مع الدلالات النووية.فبعد استهداف...

ملخص مرصد
استهداف إسرائيل لمنشآت نطنز وأصفهان الإيرانية أدى إلى استجابة إيرانية بضرب مدينة ديمونة، مما يعكس تصعيدا جديدا في الصراع بين البلدين، حيث أصبحت المنشآت النووية والمدنية هدفا رئيسيا، وقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن رؤية استهداف للبنى التحتية، مما يشير إلى احتمال تصعيد عسكري جديد. وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، طلب الرئيس ترمب إيران بفتح مضيق هرمز، بينما تتساءل الأنظمة عن قدرة صواريخ إيرانية على الدفاع الجوي والوصول إلى أهدافها في النقب، مما يطرح سؤالا حول ت

    تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تصعيدا غير مسبوق، مع تبادل ضربات طالت مواقع ذات حساسية عالية، في مؤشر على انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها الرسائل العسكرية مع الدلالات النووية.

    فبعد استهداف منشآت نطنز وأصفهان، ردت طهران بضرب مدينة ديمونة، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من المفاعل النووي الإسرائيلي الذي يحمل الاسم ذاته.

    وفي خضم هذا التصعيد، برزت خطوة إسرائيلية لافتة، إذ سمحت الرقابة العسكرية لوسائل الإعلام الدولية بنقل صور الأضرار في ديمونة وعراد، في سابقة منذ بداية الحرب، حيث غابت المشاهد عن مدن رئيسية مثل تل أبيب وحيفا.

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي ما جرى بأنه استهداف للبنى المدنية، وهو توصيف رأى فيه متابعون تمهيدا لاحتمال تصعيد عسكري جديد، أو محاولة لصرف الانتباه عن دلالة وصول الصواريخ الإيرانية إلى محيط مواقع نووية حساسة.

    كما أعلنت إسرائيل فتح تحقيق لفهم كيفية تمكن صواريخ باليستية إيرانية من اختراق منظومات الدفاع الجوي والوصول إلى أهدافها في النقب، وهو ما يطرح تساؤلات حول تطور القدرات العسكرية الإيرانية.

    الضربات الإيرانية جاءت بعد هجمات نسبت إلى إسرائيل استهدفت منشآت تخصيب في نطنز ومجمعات في أصفهان مرتبطة بإنتاج الوقود النووي، وسط نفي إسرائيلي لبعض تلك العمليات.

    من جانبه، قال محمود يزبك، الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن التهديدات الإسرائيلية بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران لا تعد جديدة، بل تأتي ضمن عقيدة عسكرية واضحة.

    وأوضح أن الجيش الإسرائيلي اعتاد استهداف البنى التحتية في حروبه الأخيرة، سواء في قطاع غزة أو لبنان، مشيرا إلى أن هذا النهج يتكرر اليوم في إيران.

    وأضاف أن استمرار هذا المسار قد يدفع إلى رد إيراني مماثل، مما يعني انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة تصبح فيها المنشآت المدنية والبنى التحتية أهدافا رئيسية، بدلا من الأهداف العسكرية التقليدية.

    في سياق متصل، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة، حيث لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإجراءات حازمة، مطالبا إيران بفتح مضيق هرمز، مشددا على فكرة" السلام عبر القوة".

    وتعليقا على ذلك، قال المحلل الإستراتيجي في الحزب الجمهوري أدولف فرانك إن تصريحات ترمب تعكس توجّها واضحا نحو فرض معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز" بالطريقة السهلة أو الصعبة"، موضحا أن الخيار الأول يتمثل في سماح إيران بحرية الملاحة، بينما يعني الخيار الآخر منع مرور النفط.

    وأضاف أن الولايات المتحدة قادرة على إيقاف ناقلات النفط الإيرانية ومنعها من مغادرة المضيق، مستندة إلى انتشارها العسكري في المحيط الهندي، مشيرا إلى أن واشنطن قد تتحرك خلال وقت قصير لمنع وصول العائدات النفطية إلى إيران.

    وحذر فرانك من أن أي تصعيد قد يدفع إيران إلى الرد عبر هجمات بالصواريخ والمسيرات تستهدف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مما قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وخلق أزمة اقتصادية عالمية، نظرا لاعتماد دول عديدة على نفط المنطقة.

    في المقابل، رأى المحلل السياسي عباس أصلاني أن الخطاب الأمريكي شهد تحولا ملحوظا، إذ انتقل من التأكيد على القدرة على فتح مضيق هرمز بسهولة إلى التلويح باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.

    وقال إن هذا التحول يعكس صعوبة الخيار العسكري، مشيرا إلى أن إيران حذرت بوضوح من أن استهداف منشآتها الحيوية سيقابله رد مماثل على منشآت الطاقة في إسرائيل ودول أخرى.

    وأضاف أن هذا المسار قد يدفع المنطقة إلى" مرحلة مظلمة" من التصعيد، مؤكدا أن الحل يكمن في وقف العمليات العدائية، وليس في تصعيد التهديدات العسكرية.

    في هذا السياق، لا تبدو الضربات مجرد عمليات عسكرية متبادلة، بل رسائل تتجاوز الميدان إلى عمق الحسابات النووية.

    فما بين نطنز وأصفهان وديمونة، يتشكل مشهد جديد، حيث يصبح الحديث أحيانا أهم من الحدث نفسه، وتتحول الصور والتصريحات إلى جزء من معركة موازية.

    ومع وصول الصواريخ إلى تخوم مواقع شديدة الحساسية، تبرز تساؤلات إستراتيجية: هل دخلت المواجهة مرحلة استهداف متبادل للمواقع النووية، أم أنها مجرد رسائل ضمن لعبة ردع مفتوحة على كل الاحتمالات؟

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك