وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

"هآرتس": هكذا تُخفي الإمارات حجم أضرار الضربات الإيرانية

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ شهرين
2

أبوظبي -PNN- نشرت صحيفة" هآرتس" العبرية تقريراً تناولت فيه كيفية تغيّر أسلوب التغطية الرسمية في الإمارات للهجمات الإيرانية، في ظل تصاعد الضربات واتساع نطاقها، مشيرة إلى أن السلطات أصبحت أكثر تحفظاً وغ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تغيّر أسلوب التغطية الرسمية في الإمارات للهجمات الإيرانية، حيث تحولت من الشفافية إلى الغموض في عرض حجم الأضرار. ولفت التقرير إلى أن السلطات الإماراتية بدأت باستخدام مصطلح "التعامل مع" بدلاً من "الاعتراض"، وحذرت من نشر معلومات عن الهجمات، مع اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة نشر "معلومات مضللة".
  • الإمارات من أكثر الدول تعرضاً للنيران الإيرانية رغم عدم كونها طرفاً مباشراً في الحرب.
  • السلطات الإماراتية تحولت من الشفافية إلى الغموض في عرض حجم الأضرار والاختراقات.
  • السلطات الإماراتية اعتقلت 109 أشخاص بتهمة تصوير ونشر معلومات عن الهجمات.
من: الإمارات والسلطات الإماراتية أين: الإمارات

أبوظبي -PNN- نشرت صحيفة" هآرتس" العبرية تقريراً تناولت فيه كيفية تغيّر أسلوب التغطية الرسمية في الإمارات للهجمات الإيرانية، في ظل تصاعد الضربات واتساع نطاقها، مشيرة إلى أن السلطات أصبحت أكثر تحفظاً وغموضاً في عرض حجم الأضرار والاختراقات.

وكشف التقرير أن الإمارات كانت من أكثر الدول تعرضاً للنيران الإيرانية، رغم أنها ليست طرفاً مباشراً في الحرب بين الولايات المتحدة و" إسرائيل" وإيران، حيث استُهدفت منذ بداية الحرب في 28 شباط فبراير بمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

وأوضح التقرير أن أبوظبي تبنّت في بداية الحرب نهجاً غير معتاد من الشفافية، إذ نشرت أرقاماً دقيقة حول عدد المقذوفات التي تم اعتراضها وتلك التي اخترقت الدفاعات الجوية، إلا أن هذا النهج تغيّر تدريجياً مع استمرار القتال وتزايد الأضرار، لتصبح البيانات الرسمية أكثر عمومية وأقل تفصيلاً.

وتابع التقرير أن وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت في اليوم الأول للحرب اعتراض 132 صاروخاً باليستياً من أصل 137، وسقوط خمسة في البحر، إضافة إلى اعتراض 195 طائرة مسيّرة من أصل 209، بينما سقطت 14 في المياه الإقليمية الإيرانية، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت حينها على خسائر مادية طفيفة ناجمة عن الشظايا.

وأشار التقرير إلى أن الوزارة استمرت في نشر هذه البيانات حتى في الحالات التي فشلت فيها الدفاعات الجوية جزئياً، إذ أعلنت في 10 آذار/ مارس اعتراض ثمانية صواريخ وسقوط واحد في البحر، فيما" أصابت الأرض" تسع طائرات مسيّرة من أصل 35، وهو تعبير استخدم للدلالة على اختراق الدفاعات.

وبيّن التقرير أنه بحلول ذلك التاريخ، كانت الإمارات قد اعترضت 241 صاروخاً من أصل 262، فيما سقط 19 في البحر وأصاب اثنان أهدافاً داخل البلاد، كما تم اعتراض 1385 طائرة مسيّرة من أصل 1475، مقابل 90 وصلت إلى أهدافها.

ولفت التقرير إلى أن تحولاً لافتاً طرأ على الخطاب الرسمي في اليوم التالي، حيث جرى استبدال مصطلح" اعتراض" بمصطلح" التعامل مع" في البيانات الإنجليزية والعربية، وهو تعبير عام لا يميز بين المقذوفات التي تم إسقاطها وتلك التي أصابت أهدافها، كما اختفت الإشارات المباشرة إلى الأضرار أو أماكن السقوط.

وأضاف التقرير أن عدداً من وسائل الإعلام الدولية، بما فيها" هآرتس"، لم تنتبه لهذا التغيير، وتعاملت مع مصطلح" التعامل مع" على أنه مرادف لـ" الاعتراض"، إما بسبب محدودية الترجمة الرقمية أو الاعتماد على البيانات السابقة.

وذكر التقرير أن هذا التحول تزامن مع تسجيل إصابات فعلية داخل الإمارات، حيث استهدفت إيران في 16 آذار/ مارس منطقة صناعية ومخازن نفط في الفجيرة، إضافة إلى مطار دبي الدولي، بينما اكتفت البيانات الرسمية بالقول إن الدفاعات الجوية" تعاملت مع" 21 طائرة مسيّرة وستة صواريخ باليستية.

وأشار التقرير إلى أن محاولات الحد من تدفق المعلومات لم تقتصر على البيانات الرسمية، بل شملت أيضاً ملاحقة الأفراد الذين ينشرون مقاطع فيديو أو معلومات عن الهجمات، حيث حذّر النائب العام في 6 مارس من تصوير أو نشر مشاهد توثق مواقع الاستهداف أو الأضرار.

وتابع التقرير أن السلطات اعتبرت نشر هذه المواد من شأنه إثارة الذعر العام وخلق انطباع مضلل عن الوضع في البلاد، مؤكدة أن ذلك قد يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية.

وأضاف التقرير أن الوجود الأمني تعزز بشكل ملحوظ، مع تنفيذ عمليات توقيف، إذ أعلنت شرطة أبوظبي احتجاز 109 أشخاص من جنسيات مختلفة بتهمة تصوير مواقع الهجمات ونشر ما وصفته السلطات بمعلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وختم التقرير بالإشارة إلى أنه رغم هذه الإجراءات، لا تزال منصات التواصل الاجتماعي تشهد انتشار مقاطع مصورة من مدن إماراتية كبرى، في وقت يسعى فيه السكان إلى إظهار أن الحياة تسير بشكل طبيعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك