الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

مشكلة الخطاب العربي في الأزمات

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

لا أعتقد أن هناك شعوباً تستخدم منصات التواصل الاجتماعي بالطريقة التي تستخدمها الشعوب العربية. الطريقة العربية في استخدام هذه الوسائل ظاهرة لافتة تستدعي دراستها من قبل المتخصصين في الإعلام وعلم الاجتما...

ملخص مرصد
تسلط المقال الضوء على استخدام الشعوب العربية لمنصات التواصل الاجتماعي بطريقة تتسم بالعشوائية والتجني خلال الأزمات. يدعو المقال إلى التزام الانضباط والمسؤولية في الخطاب العربي، وتجنب التعميم والاستفزاز.
  • الشعوب العربية تستخدم منصات التواصل الاجتماعي بطريقة عشوائية.
  • المقال يدعو إلى الانضباط والمسؤولية في الخطاب العربي.
  • يجب تجنب التعميم والاستفزاز في النقاشات العامة.

لا أعتقد أن هناك شعوباً تستخدم منصات التواصل الاجتماعي بالطريقة التي تستخدمها الشعوب العربية.

الطريقة العربية في استخدام هذه الوسائل ظاهرة لافتة تستدعي دراستها من قبل المتخصصين في الإعلام وعلم الاجتماع وعلم النفس.

وحتى لا نقع في خطأ التعميم، الذي نطالب دائماً بتجنّبه في أي أمر أو توصيف، فإننا نعني فئات من هذه الشعوب حوّلت هذه المنصات إلى ساحات للاتهامات والتجنيات والتصفيات العبثية عند وقوع أي حدث أو حدوث أي قضية حتى لو كانت فردية أو محصورة في نطاق ضيق جداً.

وأما في الأحداث الأكبر فإننا نشاهد اختلاط الحابل بالنابل، وضياع صوت العقل، وفتح جبهات ساخنة للقصف الكلامي المتبادل دون ضوابط، وبتعميم غير منطقي على الشعوب، واستحضار خلافات وأزمات قديمة وإسقاطها على الحاضر، لتنشأ حالة شديدة من الاحتقان ليست في صالح أي طرف.

هذه العشوائية ضارة جداً بالشعوب، خصوصاً في الأوقات غير العادية كالتي نمرُّ بها الآن، والتي تتطلب قدراً كبيراً من الانضباط والمسؤولية، وتجنُّب الاستفزاز وخلط الأوراق، وأكرر أنها تتطلب -بشكل خاص- عدم التعميم ووصم شعوب بأكملها نتيجة تجاوزات لأشخاص بعينهم، أو فئة توظف الأزمات لتصفية حسابات خاصة تتعلق بها، سياسية أو أيديولوجية، أو كيفما كانت، خصوصاً عندما تكون معروفة سابقاً.

لا يُلام أي مواطن أبداً حين يهبُّ للدفاع عن وطنه أو مجتمعه عندما يتعرض لإساءة صريحة من أي شخص، ولكن عليه ألا ينزلق في منحدر الإسفاف في اللغة حتى لو استخدمها الطرف الآخر كوسيلة للاستفزاز.

ومن حق أي مواطن أن يردَّ على أي مغالطة ويصحح أي معلومة كاذبة تتعلق بأي شأن من شؤون وطنه، ولكن دون التوسع بالخوض في مواضيع أخرى خارجة عن نطاق موضوع النقاش.

وأما فيما يتعلق بالمواقف السياسية للدول تجاه أي قضية فإنها مسألة بالغة الحساسية، فمن ناحية يجب فهم هذه المواقف من المصادر الرسمية فقط، وعدم التسرع بأخذها من أي مصادر أخرى لا سيما أن كثيراً من المصادر في هذا الوقت تفتقد المصداقية والموثوقية.

ومن حق أي شخص أن يعلّق على هذه المواقف الرسمية إذا كان له رأي حيالها، ولكن يجب أن يكون الرأي موضوعياً وبلُغة تراعي ضوابط مخاطبة أجهزة رسمية تمثل دولتها.

نحن الآن كدول عربية وليست خليجية فقط في ظل تسارع الأوضاع في منتهى الخطورة، أزمة كبرى ليس من الحصافة أن يعتقد الذين ليسوا في مركزها أنهم بمنجاة من نتائجها القريبة والبعيدة المدى، والعالم يراقب العقل العربي الجمعي كيف يتعامل معها، لذلك يجب أن نرتفع بخطابنا ونقاشاتنا في الإعلام ووسائل التواصل عن المهاترات وبذر الضغائن والانشغال بزوابع صغيرة مفتعلة بدلاً من التركيز على الإعصار الكبير الذي نواجهه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك