وتفتح المتاحف والبيوت التاريخية أبوابها أمام الزوار خلال إجازة العيد، مقدمة جولات معرفية تسلط الضوء على تاريخ جدة وإرثها الحضاري، إلى جانب برامج تفاعلية تسهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز ارتباطهم بالمكان.
وتشهد المنطقة تقديم عروض فنية حديثة تمزج بين التقنيات البصرية والمحتوى الثقافي، في مشهد يعكس تطور أساليب العرض، ويعزز حضور الفعاليات النوعية التي تجمع الأصالة والابتكار.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود مستمرة لتعزيز مكانة جدة التاريخية وجهة ثقافية وسياحية رائدة، تسهم في تنشيط الحراك الثقافي، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إبراز التراث الوطني وتنمية القطاع السياحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك