العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

أدب فتحي غانم.. من الصفحات إلى الشاشة

بوابة دار الهلال
1

كان الأدب بالنسبة للكاتب والأديب فتحي غانم أكثر من كلمات على الورق، بل نافذة مفتوحة على الحياة والإنسان والمجتمع، لم يكتفِ بإسعاد قراء الرواية بقصصه العميقة، بل تجاوز حدود الكتابة إلى الشاشة الكبيرة و...

ملخص مرصد
الكاتب والأديب فتحي غانم لم يكتفِ بالكتابة الأدبية، بل تجاوزها إلى السينما والدراما، محوّلًا رواياته إلى أفلام ومسلسلات تركت بصمة واضحة في الفن المصري والعربي. بدأت مسيرته السينمائية عام 1956 واستمرت حتى وفاته عام 1999، تاركًا إرثًا فنيًا وأدبيًا غنيًا.
  • بدأ فتحي غانم مسيرته السينمائية عام 1956.
  • تحولت روايته «الجبل» إلى فيلم عام 1965.
  • توفي فتحي غانم عام 1999 عن عمر ناهز 74 عامًا.
من: فتحي غانم

كان الأدب بالنسبة للكاتب والأديب فتحي غانم أكثر من كلمات على الورق، بل نافذة مفتوحة على الحياة والإنسان والمجتمع، لم يكتفِ بإسعاد قراء الرواية بقصصه العميقة، بل تجاوز حدود الكتابة إلى الشاشة الكبيرة والصغيرة، محوّلًا رواياته إلى أفلام ومسلسلات تركت بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية والعربية، ليصبح اسمه علامة فارقة في تاريخ الفن والأدب معًا.

انطلقت مسيرة غانم في السينما عام 1956 بمشاركته في كتابة سيناريو وحوار فيلم «صوت من الماضي» بالتعاون مع محمد التابعي ويوسف عز الدين.

وفي عام 1965 تحولت روايته «الجبل» إلى فيلم سينمائي من بطولة سميرة أحمد وعمر الحريري، مع كتابة غانم للحوار، فيما وضع المخرج خليل شوقي السيناريو.

أما روايته «الرجل الذي فقد ظله» فتم تحويلها إلى فيلم عام 1968 من إخراج كمال الشيخ، لتؤكد موهبته في تقديم نصوص صالحة للشاشة.

أبرز أعماله التي وجدت طريقها إلى الشاشة كانت رواية «تلك الأيام»، التي نشرت أولًا على حلقات في مجلة صباح الخير عام 1963، ثم صدرت مطبوعة عام 1966، وتحولت إلى فيلم سينمائي عام 2010 من بطولة محمود حميدة وأحمد الفيشاوي، بإخراج نجل الكاتب المخرج أحمد غانم.

بالإضافة إلى السينما، أثرت أعمال غانم الشاشة الصغيرة والمسرح، من خلال تحويل عدد من رواياته إلى مسلسلات ومسرحيات، أبرزها «الأفيال»، «بنت من شبرا»، «حكاية تو»، و«قليل من الحب والكثير من العنف»، مؤكدًا بذلك قدرته على مزج الأدب بالدراما والفنون المختلفة.

رحل فتحي غانم في 24 فبراير 1999 عن عمر ناهز 74 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا وأدبيًا غنيًا ظل مصدر إلهام للأجيال في السينما والدراما العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك