روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الأسهم الأميركية تتحدى عاصفة إيران وتتفوق على نظيراتها العالمية

العربية.نت  | العراق
1

صمدت الأسهم الأميركية بشكل أفضل مقارنة بنظيراتها في المناطق العالمية الأخرى في ظل وطأة حرب إيران على الأسواق، لكن هذه القوة النسبية قد لا تحميها من انخفاضات أكثر حدة في حال استمر الصراع في الشرق الأوس...

ملخص مرصد
صمدت الأسهم الأميركية بشكل أفضل من الأسواق العالمية في ظل حرب إيران، لكن قد لا تتجنب انخفاضات أشد إذا استمر الصراع. انخفض ستاندرد اند بورز 500 4% منذ أواخر فبراير، بينما انخفض ستوكس 600 الأوروبي 9% ونيكاي الياباني أكثر من 12%.
  • انخفض ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 4% منذ بدء الضربات العسكرية في أواخر فبراير.
  • قال يونج-يو ما (كبير استراتيجيي الاستثمار في بي. إن. سي للخدمات المالية) إن الولايات المتحدة يمكنها استيعاب تأثيرات اقتصادية أكثر من مناطق أخرى.
  • تعافت الأسهم بعد تصريح دونالد ترامب (الرئيس الأميركي) بإجراء محادثات مثمرة مع إيران.

صمدت الأسهم الأميركية بشكل أفضل مقارنة بنظيراتها في المناطق العالمية الأخرى في ظل وطأة حرب إيران على الأسواق، لكن هذه القوة النسبية قد لا تحميها من انخفاضات أكثر حدة في حال استمر الصراع في الشرق الأوسط.

ومنذ بدء الضربات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي الأميركي 4%.

وفي تلك الفترة، كان المؤشر ستوكس 600 الأوروبي قد هبط 9% وانخفض المؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 12%.

وقال كبير استراتيجيي الاستثمار في مجموعة بي.

إن.

سي للخدمات المالية، يونج-يو ما: " يمكن للولايات المتحدة أن تستوعب تأثيرات اقتصادية أكثر مما يمكن لمناطق أخرى من العالم استيعابها.

لذا أتوقع أن تكون أفضل أداء".

ومع ذلك حذر من أن" التفوق في الأداء حتى الآن لا يزال يعني وجود تراجع.

لذا لا يزال من الممكن أن يكون الأمر مؤلماً".

وتعافت الأسهم بشكل عام أمس الاثنين بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء محادثات مثمرة مع إيران، مما يؤكد حساسية السوق الشديدة تجاه تطورات الشرق الأوسط.

وفي الوقت الراهن، يشير المستثمرون إلى عدة عوامل تدعم الأسهم الأميركية، وأهمها أن المناطق الأخرى تعتبر أكثر عرضة لصدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب.

الاقتصاد الأميركي أقل اعتماداً على النفطوقد أدى التحول إلى اقتصاد قائم على الخدمات بشكل أكبر مقارنة بالتصنيع، فضلا عن توفر مصادر طاقة أكثر تنوعاً، إلى جعل الاقتصاد الأميركي أقل اعتماداً على النفط، الذي قفز سعره بأكثر من 30% منذ بدء الأزمة.

ومقارنة بعام 1980، يتطلب نفس القدر من الناتج المحلي الإجمالي كمية من النفط أقل بنسبة 70%، حسبما ذكرت مونيكا جويرا رئيسة السياسات والاستراتيجية الجيوسياسية في مورغان ستانلي ويلث مانجمنت في تقرير لها.

وعلى صعيد العرض، صارت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم ومُصدراً صافيا له.

ووفقا لما ذكره معهد بلاك روك للاستثمار في تقرير الأسبوع الماضي فإنه على الرغم من أن حوالي خُمس النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز، حيث تتوقف حركة الناقلات حاليا بشكل شبه كامل، فإن حوالي 4 إلى 8% فقط من النفط الأميركي يمر عبر المضيق.

ثِقل قطاع التكنولوجيا وقوة الدولارهناك عامل آخر يتمثل في الحضور القوي لأسهم التكنولوجيا والأسهم المرتبطة بها على المؤشرات الأميركية، والتي يُنظر إليها بشكل عام على أنها تتمتع بمناعة أكبر ضد الصدمات الاقتصادية.

وانخفض المؤشر الفرعي لقطاع تكنولوجيا المعلومات على ستاندرد اند بورز 500 بأقل من 2% منذ اندلاع الحرب.

ويمثل قطاع التكنولوجيا ثلث ستاندرد اند بورز 500.

وأوضح يونج-يو من بي.

إن.

سي للخدمات المالية" لن يتأثر نموذج أعمال قطاع التكنولوجيا بشكل كبير بتقلبات أسواق النفط".

وقال بعض المستثمرين إن قوة الدولار، الذي ارتفع بنحو 1.

5% مقابل سلة من العملات منذ بدء الأزمة، تدعم الأسهم الأميركية.

وذكر نيت ثوفت كبير مسؤولي الاستثمار في الأسهم وحلول الأصول المتعددة في مانيوليف لإدارة الاستثمار، التي قلصت انكشافها على الأسهم" غير المقومة بالدولار" بعد وقت قصير من بدء الحرب للحماية من سيناريوهات الهبوط، " برز الدولار الأميركي في مرحلة مبكرة جدا من هذا الصراع كأحد الرابحين في سباق التحوط".

نهاية الحرب قد تعني عودة بريق الأسهم الدوليةيخشى مستثمرون من أن تعود بيئة السوق التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع في حال انتهت الحرب بسرعة، مما يمكن أن يعني استعادة الأسهم الدولية لقوتها.

وقبل اندلاع الحرب، كان كريس فاسيانو كبير استراتيجيي السوق في كومنولث فاينانشال نتوورك ينظر إلى الأسهم في بعض الدول الأوروبية على أنها جذابة بسبب التقييمات المغرية وتحسن توقعات الأرباح.

وقال فاسيانو: " إذا توصلنا إلى حل في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، فسأظل أرغب في أن أكون في وضع يسمح لي بامتلاك أسهم دولية، وأعتقد أن ذلك سيعود لأنها فئة أصول جيدة للاستثمار.

لكن الوضع متقلب للغاية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك