ويستهدف اليوم العالمي للسل، زيادة التوعية حول طرق العدوى، أعراض المرض، ووسائل الوقاية والعلاج المتاحة.
ويعد السل هو عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا المتفطرة السلية، وتؤثر بشكل رئيسي على الرئتين، لكنها قد تصيب أيضًا أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعظام والدماغ.
ينتقل السل من شخص مصاب إلى آخر عبر الرذاذ المتطاير عند السعال أو العطس.
الأشخاص المصابون بأمراض مثل السكري أو فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) أكثر عرضة للإصابة.
التواجد في أماكن مزدحمة أو سيئة التهوية يزيد من خطر العدوى.
ضعف المناعة الناتج عن نقص العناصر الغذائية يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة البكتيريا.
تختلف أعراض السل حسب مكان العدوى، لكنها غالبًا تشمل:سعال مستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، أحيانًا مصحوب بدم، حمى، تعرق ليلي، فقدان وزن وتعب عام.
ألم في المنطقة المصابة، تورم، حمى متكررة، أو أعراض محددة حسب العضو المصاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك