إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

جريمة كرموز

بوابة دار الهلال
2

" أنتِ طالق. . لقد وجدت من يعوضني عنكِ. . اهتمي بشؤونك أنتِ والأولاد ولا تنتظروا مني مصروفًا ولا تحاولوا الوصول إليّ"، كلمات من زوج يعيش في إحدى البلدان العربية، وقعت على أذن أم لـ6 أبناء كوقع الرصاص،...

ملخص مرصد
أم في الإسكندرية تقتل أربعة من أبنائها وتحاول الانتحار بعد طلاقها من زوجها وتعاني من مرض الأورام. الابن الأكبر يشارك في الجريمة ويحاول الانتحار لكن يتم إنقاذه.
  • الأم تقتل أربعة من أبنائها بمساعدة ابنها الأكبر.
  • الابن الأكبر يحاول الانتحار بالقفز من الطابق الـ13.
  • السكان ينقذون الابن الأكبر ويسلمونه للجهات المختصة.
أين: منطقة كرموز في محافظة الإسكندرية

" أنتِ طالق.

لقد وجدت من يعوضني عنكِ.

اهتمي بشؤونك أنتِ والأولاد ولا تنتظروا مني مصروفًا ولا تحاولوا الوصول إليّ"، كلمات من زوج يعيش في إحدى البلدان العربية، وقعت على أذن أم لـ6 أبناء كوقع الرصاص، في مكالمة هاتفية لم تستغرق ثواني.

الأم صاحبة الـ41 عامًا، التي تعاني من مرض الأورام منذ سنوات، وتخلى عنها سندها للتو، دأبت تتفقد وجوه أبنائها النائمين، الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والواحد وعشرين، من أين ستطعمهم وكيف توفر لهم أدنى مقومات الحياة؟ وهي لا تملك حيلة ولا تهتدي سبيلًا.

جريمة كرموز.

عائلة تقتل نفسهافي إحدى العمارات الشاهقة بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية، ظلت الأم تندب حظها، تضع يدها أعلى رأسها ثم ترطم الأخرى بها بقوة، ثم تنظر إلى وجوه الأبناء فيغلبها البكاء، وعلى إثر شهقاتها المكتومة، استيقظ الابن الأكبر" ر" صاحب الـ21 عامًا.

جلس الابن إلى جوار والدته يواسيها بعدما علم بالفاجعة التي حلت بالأسرة، وكان ثالثهما الشيطان، الذي دأب على غرس أفكاره ووساوسه في نفسيهما، وهيأ لهما الجريمة الكبرى بعد أن نسج خيوط اليأس حول ضميريهما وأعمى أبصارهما عن فعل الصواب والصبر على ما أصابهما.

كلفت الأم الابن أن يحضر 3 شفرات أمواس حلاقة، ثم همست إليه أن الحياة باتت تسير بهم من سيئ إلى أسوأ، وأن الأيام المقبلة حالكة السواد؛ سوف يجوعون فيها ويتشردون في الشوارع والطرقات، وأن على عاتقهما تخليص الأطفال من مثل هذه الحياة.

وأمرت الأم نجلها الأكبر أن يعود إلى نومه ولا يستيقظ منه مهما سمع من صرخات، فأنصت لكلامها وعاد إلى فراشه، أما الأم فأمسكت بالشفرات الحادة وباتت تقبض على أيدي صغارها واحدا تلو الآخر تجرحهم في منطقة المعصم -ولم يقو قلبها أن تعمق جراحهم- ثم تركتهم وجلست واضعة رأسها بين ساقيها وتبكي.

بعد ساعات استيقظ الأبناء وهم يتوجعون من جراحات أيديهم، وتحلقوا حول الأم يسألونها ماذا حل بهم، فأخذت تحضنهم وتقبلهم والدموع تنهمر من عينيها، ثم تذكرت شيئا فأبعدتهم سريعا ونظرت إلى مكان نومهم فوجدت الصغيرة" م" ابنة الـ10 سنوات جثة هامدة.

دفعت الأم الصغار سريعا إلى الغرفة المجاورة، ثم اختارت من بينهم الشقيق الأكبر" ر" والذي يليه" ب" صاحب الـ17 عاما، وأعادت الحكاية من أولها على مسامعهما، فوافقاها الرأي بضرورة الخلاص من حياتهم جميعا، ثم خلعت غطاء رأسها وأعطته للابن الأوسط وكلفته أن يلفه على عنق من سيخرج من أشقائه وأمرت الأكبر بأن يثبت قدميه حتى ينتهوا من الأمر سريعا.

تعيس الحظ الأول كان" ي" صاحب الـ8 سنوات، الذي خرج خائفا يحتمي بوالدته فإذا بها تسلمه إلى إخوته فينهيان أمره سريعا، حيث وضع الأول وسادة على وجهه كاتمًا نفسه والثاني أمسك بقدميه حتى شعر أنه فارق فألقياه جانبا استعدادا للتالي.

خرجت شقيقتهما" ر" ابنة الـ12 عامًا من الغرفة، فأمسكاها وكررا التجربة معها إلى أن رحلت مختنقة بلا ضجيج، ثم انتظرا خروج ضحية أخرى من أشقائهما فكان الدور على" ن" صاحب الـ15 عاما.

أجهز عليه الشقيقان الأكبران فلم يقدرا عليه لشدة مقاومته، فتدخلت الأم مستخدمة إحدى الشفرات ونحرته من رقبته تاركة إياه ينزف دمًا، ثم أمرت الأكبر أن يمسك الأوسط من ذراعيه بأقوى عزمه، ثم تناولت غطاء رأسها ولفته حول رقبته حتى انقطعت أنفاسه.

استسلمت الأم لنجلها الأكبر تاركة له إكمال المخطط الذي اتفقا عليه ليقضي عليها بنفس طريقة الابن الأخير، بعد أن أحكم غطاء الرأس حول عنقها ثم جذبه بكلتا يديه حتى رحلت.

حاول الابن السادس في النهاية التخلص من نفسه بطريقة لا تقل مأساوية عن أشقائه، من خلال إلقاء نفسه من الطابق الـ13 والأخير، غير أن عددًا من السكان لاحظوا سلوكًا مريبًا عليه حال صعوده وتمكنوا من إنقاذه قبل تسليمه إلى الجهات المختصة عقب انكشاف أمر الواقعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك