قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، يعرب القضاة، إن الأردن يمتلك مخزوناً آمناً من المواد الغذائية، وسط تواصل سلاسل التوريد بشكل طبيعي، داعياً إلى عدم التهافت على الشراء والتخزين.
وأضاف القضاة أن مخزون القمح في الصوامع يبلغ نحو 550 ألف طن، وهو ما يعادل استهلاك 6 أشهر قادمة، مؤكداً أن الأرقام الحالية أفضل مما كانت عليه خلال أزمة جائحة فيروس كورونا.
وأوضح أن مخزون القمح، بما يشمل الكميات الموجودة في المخازن، وما هو في البحر أو في بلاد المنشأ، يكفي لعشرة أشهر، مبيناً أنه حتى في حال توقف جميع السفن وعدم دخول أية شحنات جديدة، فإن الكميات المتوفرة داخل الأردن تكفي لمدة 6 أشهر، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية" بترا".
وقال إن مخزون الشعير يكفي لمدة 4 أشهر ونصف، فيما تكفي الكميات المتعاقد عليها 4 أشهر إضافية، ما يعني أن إجمالي مخزون الشعير يكفي لنحو 9 أشهر.
وأشار القضاة إلى أن مخزون السكر يكفي لمدة شهرين ونصف، والأرز بأصنافه كافة يكفي 4 أشهر، وكذلك زيوت عباد الشمس والذرة تكفي نحو شهرين، في حين يكفي زيت النخيل وزيت الصويا 4 أشهر.
وأضاف أن الذرة العلفية المستخدمة للدواجن تكفي حوالي 4 أشهر، والعدس 6 أشهر، والفول 6 أشهر، والحليب المجفف 4 أشهر، مؤكداً أنه لا توجد أية سلعة يقل مخزونها لدى التجار عن شهرين.
وأوضح أن عدد السفن التي وصلت أو المتوقع وصولها إلى الأردن من بداية الشهر الحالي وحتى نهايته يبلغ 47 سفينة تحمل حاويات، وأن عدد الحاويات التي فرغت خلال شهر مارس، ويتوقع استكمالها حتى نهاية الشهر يصل إلى نحو 72 ألف حاوية" 20 قدماً".
وحسب الوزير القضاة، بلغ عدد السفن التي حملت حاويات، وجرى تفريغها في ميناء العقبة خلال شهر آذار من العام الماضي 49 سفينة، ما يعني أن الأرقام الحالية قريبة من أرقام العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك